عاجلمحلي

قرار من وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم بتجميد عطلة السبت لهذا (…) السبب

اشتكى عدد من أساقفة الكنائس، من عدم تعيين وزارة التربية والتعليم معلمين لمادة التربية المسيحية، وعدم اعتماد اعياد المسيحيين في التقويم الرسمي للاحتفالات بالأعياد الدينية، وطالبوا بإعادة مكتب تنسيق التعليم المسيحي ومراعاة الجوانب النفسية لهدم الكنائس وإيجاد الأرض التي سيتم فيها التعويض، في وقت اعلن ممثل وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. أبو الطيب آدم حسن، صدور قرار من الوزارة بتجميد عطلة السبت، لتأثيرها على المدارس المسيحية بالولاية.

وقال كبير اساقفة كانتربري نيك بينز، إن الدين والسياسة مرتبطان لعدم مقدرة الفرد على فهم العالم بدون فهم الدين، وأشار الى وجود توجهات علمانية تسعى لإقصاء الدين، وقال في ورشة الحريات الدينية التي نظمتها لجنة الحريات بقاعة الصداقة أمس، (نحن لدينا تحديات لكنها على مستوى مختلف)، ولفت الى أن حرية الاديان لا تقف بمعزل عن حقوق الانسان.
وأشار كبير الاساقفة الى جملة مواضيع وصفها بالأساسية تشمل التشريع الخاص بولاية الخرطوم وعطلة يوم الاحد وإزالة الكنائس والاراضي، ومسألة تسجيل الاطفال في الطوائف الدينية.
وفيما يلي الاقليات قال نيك بينز (يجب ان ينال الجميع حقوقاً متساوية لتساويهم في المواطنة)، وأضاف (يجب ان نقوم ببعض التغييرات للتأكيد على ان الاديان تعيش جنباً الى جنب)، وأقر بوجود تحدٍ بخصوص تنشيط مجلس الكنائس وإيجاد ارضية مشتركة للحريات الدينية كمفهوم وواقع.
ومن جانبه أعلن ممثل وزارة التربية والتعليم د. أو الطيب آدم حسن، صدور قرار من الوزارة بتجميد عطلة السبت لجميع مدارس الولاية، باعتبار أن عطلة السبت تؤثر على المدارس المسيحية بالخرطوم، وأبان ان الغاء العطلة تم لأجل غير مسمى، ونوه الى السماح لجميع المدارس المسيحية بالعمل يوم السبت، وأشار الى تضرر المدارس الحكومية من تلك العطلة، وأبان أن يوم الاحد يمكن ان تمارس فيه العبادات للمسيحيين.
ومن جهته طالب القائم بالأعمال الامريكي في السودان استيفن كوتسيس، بأهمية تمثيل اكبر للأقليات الدينية في الحكومة، بما في ذلك المكاتب الفنية التي تتعامل مع تصاريح الاراضي والادارة التعليمية، بجانب التوزيع المتساوي للموارد لجميع الجماعات الدينية لتصاريح البناء لدور العبادة.
وأوضح القائم بالأعمال أن موضوع الحريات الدينية، حقوق الانسان وإيصال المساعدات الانسانية يمثل احد المحاور الاساسية للمرحلة الثانية للحوار الامريكي السوداني، وقال (من الواضح ان هناك العديد من قضايا حقوق الانسان التي يجب معالجتها في السودان).
وجدد القائم بالأعمال الأمريكي، دعم واشنطن لحق الشعب السوداني في التجمع السلمي للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، ورد المظالم في المطالب التي وصفها بالمشروعة للسكان، وطالب الحكومة بخلق بيئة آمنة للتعبير والحوار مع المعارضة والمجتمع المدني لعملية سياسية اكثر شمولاً، وتابع: ان الحرية الدينية ضرورية لمجتمع متساوٍ، ولفت الى ان امريكا تقف الى جانب الحرية الدينية والتعدد الديني في جميع انحاء العالم.
وأبان كوتسيس ان المسلمين والمسيحيين السودانيين وغيرهم من مؤمنين يعيشون جنباً الى جنب ويحافظون على الصداقات ويدعمون بعضهم بشكل عام، وأردف (لكننا نسعى الى ادخال تحسينات على سياسات الحكومة لحماية التسامح الديني).
ومن ناحيته أكد المدير العام للإدارة الأمريكية والأوروبية بوزارة الخارجية السفير عمر الصديق، اتجاه الحكومة لتعديل مادة (الزي الفاضح)، باعتبار انها تحدث صرخة عالمية بأن السودان ينتهك حقوق المرأة.

الجريدة

تعليق واحد

  1. الامريكان قالو ليهم يلغوها هي والماده ١٥٢ بتاعت النظام العام وحاجات تانيه زي ما لغو منهج الجهاد في الثانوي….سيدي بيسيده (قلتو لي لن نزل ولن نهان ولن نطيع منو؟)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق