السياسيةعاجل

الحرية والتغيير تعلق على أحداث النيل الأزرق

أدان المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير، السبت أحداث العنف الدامية بأقليم النيل الازرق والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين .

والجمعة، أعلنت السلطات السودانية، مقتل 31 شخصا وإصابة 39 آخرين، في اشتباكات قبلية بولاية النيل الأزرق، لتعلن السلطات المحلية بعدها حظر التجوال مساء في مدينتي الدمازين والروصيرص إلى حين استتباب الأمن.​​​​​​​

وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان لها ان احداث العنف في النيل الازرق ماهي إلا نتيجة حريق الانقلاب، الذي يهدد كافة أراضي البلاد في وحدة أراضيها ونسيجها الاجتماعي، بحسب البيان .

وناشد البيان كافة المواطنيين بالنيل الازرق، بضبط النفس وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن البلاد ووحدتها، كما دعت لإعلاء قيم التسامح بين المكونات الاجتماعية المتعايشة منذ الأزل في النيل الأزرق وغيرها من ولايات البلاد.

وعبرت قوى الحرية والتغيير، عن رفضها لكل أشكال التحشيد القبلي والجهوي، مشيرة الى انه سيقود لتغذية الضغائن والمرارات بشكل تترتب عليه زيادة التوترات والاحتقانات واشعال حرب أهلية في أطراف البلاد وأواسطها.

وحمل بيان قوى الحرية والتغيير، السلطات الامنية والنظامية مسؤولية الاحداث في كافة ربوع البلاد، حيث اتهمتها بالمماطلة في الاستجابة لنداءت المواطنين السابقة في المنطقة للتحرك المسبق لحفظ الأمن.

وشددت على أن هذه الأوضاع الأمنية المتردية هي نتيجة حتمية لفشل السلطة الانقلابية في توفير الأمن والأمان للمواطنين وفرض هيبة الدولة، وأن لا مناص من معالجة هذه الأوضاع المتازمة إلا بإسقاط الانقلاب، وأقامة سلطة الحرية والسلام والعدالة، التي تحترم كرامة الإنسان وتصون حقوقه وتلبي آماله وتطلعاته.

وجددت مناشدتها لكافة اهالي إقليم النيل الأزرق بالعمل على إيقاف هذه الفتنة اللعينة وتفويت الفرصة على من يستغلون هذه الأحداث لتبرير استمرارهم في الحكم ولو على انقاض الوطن الجريح.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى