السياسيةعاجل

منسقية النازحين واللاجئين : اتفاقية سلام جوبا حبر على ورق

الجريدة : امتثال سليمان
اتهمت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين الموقعين على اتفاق سـلام جـوبـا بالكذب والادعـــاء حماية المدنيين ووصفت المنسقية ما جاء في الاتفاقية بأنه حبر على ورق.

وقالت المنسقية في بيان تحصلت )الجريدة( على نسخة منه إن احداث كلبس بغرب دارفور أودت بحياة أكثر من ١٧ ً قتيلا وعشرات الجرحى ، ونهب 18 قرية بها حوالي 1435 أسرة وبلغت جملة القري المحروقة والمنهوبة 30 قرية فيها عدد 2592 أسرة.

وقـــال الـنـاطـق الـرسـمـي باسم المنسقية الـعـامـة للنازحين واللاجـــئـــيـــن آدم الـــرجـــال، لـ«الجريدة« ليس هناك أي خطوة من الحركات الموقعة على سلام جوبا تجاه المواطنين والنازحين في المعسكرات، ونــوه إلـى أن المزراعين يعيشون تحت وطأة المليشيات التي تمارس الانتهاكات والاغتصاب والتشريد ، ووصف الرجال الوضع الأمني بالهشاشة، وشكا من ان المليشيات تمارس القتل في البيوت والشوارع بشكل يومي ، وحذر من ان المواطنين فقدوا الثقة في القوات الأمنية )الجيش والدعم السريع(.

ونبه الرجال إلى أن أحداث كلبس ليست أحداثاً جديدة فقد سبقتها أحداث جبل مون و كرينك مشيرا الى ان الأحـداث زادت بشاعة خلال الفترة الانقلابية ، وأضاف ان هــذا يــدل على ان الدولة تـمـارس القتل والتشريد ضد مواطنيها.

اقرا ايضا

‫2 تعليقات

  1. اتفاقيه رعاها المغبور ادريس دبي وحميدتي بمؤامرة تمت في تشاد وبصم عليها مني وجبريل بشرط لن تكون هناك عداوه بينهم حسب ما صرح مني اركو (هم قتلوا منا ونحن قتلنا منهم)شوفوا الانبطاح وصل وين للجنجويد الذين حرقوا قري باكملها وباهلها واغتصبوا حرائرها وما محاكمة كوشيب الجاريه علي ذلك خير برهان.وشرد مني اركو الي ليبيا وقال نروح وين(السماء ذات البروج)شوف الحقارة وقلة الادب والان يتحالف مع الجنجويد ليكون حاكم بوقف التنفيذ…… الحركات المسلحه كلها انكشفت ارتزاق من اجل الكرسي وليس لها علاقة بانسان دارفور افهموها.

  2. والحقير التاني عقار يجند بالاف من امدرمان الصالحه وبرسوم خرافيه ليضمهم الي الي الحركه الشعبيه ليجني اموال طائله لجيبه وبعدها يتم ادماجهم في الجيش السودان ليتحمل عبي علي عبئه في مجلس السياده ..اليس هذا شيء ادني من الارتزاق وقد كشفهم شريط مسرب من الذين جندهم من داخل الخرطوم من ابوسعد والصاله 6الف من رجل لامرأة ليكبر بهم كومهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى