السياسيةعاجل

عبد الواحد نور : حمدوك الرئيس الشرعي وفولكر جزء من الأزمة.. تكبدت هذه … المخاطر لاطلاق سراح البرهان – ( حوار )

رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد أحمد النور لـ(الجريدة):
*مناوي يجهل ماهي التعويضات؟.. وتكبدت هذه المخاطر لاطلاق سراح البرهان ولكن!!
*الشارع تبنى اطروحاتنا والحوار السوداني السوداني بعد اسقاط الانقلاب!!
*سنتوحد مع قوى الثورة الحية ولاعلاقة لنا بقوى الهبوط الناعم!!
*حمدوك هو الرئيس الشرعي ولهذا قابلناه ولن نقابل مناوي الانقلابي فهو جزء من الأزمة!!
*فولكر جزء من الأزمة ونرفض الصفقات!!
*ليست هناك ما يسمى مشكلة دارفور بل أزمة السودان في دارفور!!
*نقول (No) في هذه الحالة فقط !!
الحديث مع عبدالواحد محمد أحمد النور رئيس حركة تحرير السودان لا يمل فالرجل واثق من أطروحة مشروعه الثوري ومواقفه إزاء القضايا السودانية ، ولذلك مهما كانت الأسئلة مباشرة تجده أكثر صراحة ووضوحاً يأتيك بإجابة تغنيك عن الاستنتاج أو تحتاج منك لفك الطلاسم فهو لا يعرف الالتفاف (الجريدة) التقته وناقشت معه كل قضايا الراهن وخرجت بالافادات الآتية.
حوار : جعفر السبكي إبراهيم (بروكسل)
*تُيسر الآلية الثلاثية حوار بين الفرقاء السودانيين لحل الأزمة السياسية السودانية الماثلة ، هل وجهت لكم دعوة ؟
نعم قدمت لنا الدعوة ، لكن في تقديرنا فولكر والآلية هما سبب الازمة ، وجزء من تعقيدها وليس حلها ، وبالتالي رفضنا التعامل مع الآلية منذ البداية لأننا مدركين أن الطريقة المتبعة من قبلها لا تؤدي للحل .
*القوى الثورية توافقكم في الرأي الرافض هل لديكم تنسيق معها ؟
طبعاً لا يوجد سوداني مؤمن بوطنيته يعمل على شرعنة الانقلاب ، الشعب السوداني قاوم نظام استبداد البشير 30 عاماً ، ونحن في حركة تحرير السودان قاومنا البشير 22 عاماً ، و طبيعي جداً أن لا نكون جزء من هذا الانقلاب ، نحن في الحركة نعتبر صمام آمان القوى الحية ، ورفضنا كل الصفقات وكل الاتفاقيات الجزئية طوال حكم النظام المباد ، وحواضنا الاجتماعية واجهت الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب ، فقدنا عشرات الآلاف من رفاقنا من أجل مقاومة الاستبداد ، فمنهم من إختفى قسراً والبعض استشهد ، وملايين منهم في معسكرات النزوح واللجوء ، لذا نحن في حركة تحرير السودان نتعبر انفسنا بكل تواضع قلب القوى الحية ، ومع ذلك ليس لدينا تنسيقاً مطلقاً مع الثوار في الأرض ولكن نعمل معهم في الميدان جنباً إلى جنب ، ونأمل من قوى الثورة الحية التي تريد التغيير أن تتوحد من أجل السودان ، تجاه أي استبهال أو اختزال لقضايا الشعب السوداني ، اذا كنا في السابق نقاتل لوحدنا الآن كل الشعب السوداني على قلب إنسان أو إنسانه واحد/ة أوالأغلبية يريدون التغيير واسقاط العسكر، ويريدون خلق دولة مؤسسات ، دولة سيادة القانون ، ودولة لها قطيعة مفصلية مع الحكم الاستبدادي والدولة الفاشلة التي بدأت منذ العام 1956الى اليوم ، وبذلك نكون بداية لعهد جديد ، وهذا لن يأتي إلا بوحدة القوى السياسية الحية لاسقاط هذا الانقلاب ، ومن ضمنهم الشباب والكنداكات والشفاتة والجيل الراكب رأس وكل القوى التي تؤمن بالتغيير وليس قوى الهبوط الناعم .
*سابقاً.. طرحت مبادرة الحوار من الداخل إبان رئاسة الدكتور عبد الله حمدوك لمجلس الوزراء ؟
طبعا نحن كحركة تحرير السودان قلنا إن حل الأزمة السودانية بعد اختطاف المشهد في 11 ابريل، بأن يجلس جميع السودانيين بمختلف تنظيماتهم السياسية ، العسكرية والشبابية والدينية ، والقبلية مع بعض للنظر في مشاكل السودان، خاصة الشباب (الكنداكات والشفاتة) فهم صناع الثورة الحقيقيين ، وفي اجتماعهم هذا تطرح الأسئلة عن الازمات الماثلة وأزماتها ومن المؤكد أنهم سيصلون إلى أن السبب واحد هو أننا ليس لدينا دولة مؤسسات ولا دولة قانون ، ثانياً ننظر قضية الاقتصاد فنحن من أغنى دول العالم من حيث الموارد نسال لماذا نحن أفقر دولة ؟ ولماذا انهار التعليم ؟ ، كذلك نناقش قضية التنوع كمصدر قوة .
نحن كحركة عقدنا لقاء تفاكري ضخم حضره 223 عضو وناقشنا الحوار السوداني السوداني وفعلاً قابلنا الدكتور عبد الله حمدوك وشرحنا له المبادرة في فرنسا وفي جنوب السودان ، وكان متحمس جداً كما نحن ، لكن فجأة حدث الانقلاب وبالتالي تعطلت المبادرة بسبب الانقلاب والمبادرة تريد جو ديمقراطي حتي يعبر كل السودانيين عن طبيعة رؤيتهم للازمة وحلها.
*قابل عبدالواحد د .حمدوك في جوبا بينما ظل رافضاً للقاء قيادات دارفورية في فترات سابقة ؟
أولاً الدكتور حمدوك كان رئيس الوزراء وآتى بأمر من الثوار، ونحن كحركة نؤمن أنه الجسم المدني والشرعي الوحيد وإلى اليوم نعتبره الرئيس الشرعي لذا نقابله في أي وقت ، أما عدم مقابلتنا لقيادات دارفورية تعود لعدم فهم الكثيرين لأزمة السودان في دارفور (ما في حاجة إسمها مشكلة دارفور ، في مشكلة السودان في دارفور الناس لازم تعرف ذلك، دارفور دي كانت دولة قبل السودان وقبل الإسلام والمسيحية ، في الإسلام دارفور كانت بتكسي الكعبة والناس كان لديهم نظام اداري يحل مشاكلهم وعايشين في تصالح ) ، الذي خلق الأزمة هي حكومة الخرطوم التي صنعت المليشيات، ومارست القتل والاغتصاب والابادة والتطهير العرقي ، فالأزمة ليست من ناس دارفور كما يروج البعض، الأزمة سببها الذين استخدموا سلطة الدولة لاشعال الفتنة، نحن تمردنا والتمرد ليس ضد مكون معين، ولكن الحكومة اختزلت الأمر لعزلنا وقالت المشكلة في دارفور ، ومن ثم ظلت تعمل على حلول جزئية مع منابر تتدعى بأنها تمثل دارفور ، وتأتي بقيادات من دارفور لتوطين الازمة، بدليل أن اتفاق ابوجا الآن الذي تم بإسم دارفور الآن هل حل الأزمة ؟
(ناس) دارفور لم يخلقوا الأزمة ، الخرطوم هي التي تصدر الازمات في كل مناطق الصراعات ، وبالتالي ليس هناك حل إلا بتغيير الحكومة المركزية ، لتأتي حكومة تكون قراراتها هادفة لأجل المحافظة على وحدة البلاد وليس صنع المشاكل ، نحن أصحاب الفكرة وتمردنا ورفضنا كل المساومات ، نحن عارفين ان القضية ليس بهذا الفهم ، ، لو دايرين حل مشكلة دارفور فقط لطرحنا حق تقرير المصير، لكن نحن نرى ان ازمة السودان والازمة في مناطق الصراعات سببها طريقة حكم البلاد ،وبالتالي يجب تغيير حكومة الخرطوم واي حل جزئي على أساس قيادات المناطق يعتبر توطين وتعقيد للازمة.
*اعتذرت عن لقاء مناوي بجوبا لهذه الأسباب ؟
صحيح طلب اللقاء وما قابلناه ، ، وفي الوقت الراهن نحن لا نقابل (ناس) الانقلاب ، ومناوي أصلاً كان في يوم من الأيام معنا ، جزء من الحركة وعمل اتفاقيتين ، ونعتقد أنه في المرة الأولى أخطأ ، أما هذه المرة أصبح جزء من الازمة وليس الحل ، والدليل الأوضاع الحالية في البلاد ، ولا اريد الحديث في هذا الأمر أكثر من ذلك.
*تشهد الأوضاع في دارفور موجة جديدة من العنف ؟
الصراعات تتجدد لأن الأزمة أزمة عقلية حاكمة منذ الاستقلال إلى يومنا ، ما يجري الآن ليس عنفاً بل إبادة ، العنف بين طرفين يمارسانه ضد بعضهما البعض ، الذي يجري الآن في دارفور إبادة وتطهير عرقي ، وجرائم ضد الإنسانية تأخذ موجات جديدة وآليات جديدة ومستمرة منذ 2002 الى اليوم ، ترتفع الوتيرة ثم تهبط ، بتغير السيناريوهات (زمان في طيران بيضرب ، الآن المليشيات تقتل في الناس ، وإبادة وتطهير عرقي وتشريد على أساس عرقي وقبلي أيضاً ..وضعوهم في المعسكرات بالملايين ومع ذلك يذهبون لقتلهم ، ويسمون ذلك صراعاً قبلياً ،الصراع القبلي هو القتال في قطعة أرض أو موارد بيد أن الذي يجري الآن مليشيات تقتل أبرياء في أراضيهم بسلاح الدولة وآلياتها واعلامهم يسوق لهم ويصف الصراع بالقبلي) .
*البعض يرى أن الصراع في دارفور حول الموارد خاصة وان هناك شركات للتعدين في ولايات دارفور، والبعض الآخر يرى أن هناك خطة جديدة لزعزعة دارفور من اجل تغيير ديمغرافي ؟
ما يجري هو احتلال لأراضي الناس ، مليشيات تأتي من دول خارجية بأمر الدولة للاستيلاء على أراضي الناس ومعهم شركاء، ويطردون السكان الأصليين ويستولون على الأراضي ويأتون بدول عظمي ودول إقليمية ترعي مشروعهم التصفوي ،والاصح هو ان يعود صاحب الأرض الى ارضه ، وان كان هناك تعدين مفروض يذهب للدولة ، وأن تكون هناك نسبة للمعدنين المحليين وللدولة ، صراحة أريد ان أقول للسودانيين إن السودان دولة غنية ، والان تتكالب علينا دول عظمي وإقليمية ، واذا لم نتوحد ونقوم بتغير الحكومات الاستبدادية ، الأوضاع لن تتغير ، والابادة الآن مستمرة في مناطق الصراع دارفور جبال النوبة ، لان القوى الدولية لا يهمها الانسان السوداني بل الموارد ، لذا يقومون بمساعدة هؤلاء بالسلاح والمال من أجل مصالحهم ، أما مسالة التغيير الديمغرافي نعم موجودة والأوضاع الحالية في دارفور من قتل وابادة تأتي من أناس يوطنون في مناطق أصحاب الأرض ، ويستولون على مواردهم .
*ما هي رؤيتك لمعالجة قضية الأرض ؟
نحن كحركة تحرير السودان أحد اسباب تمردنا هو التطهير العرقي وابادة وقتل الناس في دارفور ، وظللنا نقول إن الحل يبدأ بإيقاف الإبادة والاغتصاب ، ونزع سلاح الجنجويد ، إعادة النازحين واللاجئين الي قراهم وحواكيرهم الاصلية ، واعطاءهم تعويضات فردية وجماعية ، بجانب طرد الذين تم استيطانهم بقوة السلاح ،اما انتفاع الأرض تحدده الدولة بعد إعادة النازحين وإعادة حقوقهم ، وبعده تبقى الارض أرض السودان ، وليس ارض ناس محددين دون الاخرين .
*هناك احباط من النازحين من حديث لقائد فصيل وقع على سلام جوبا بعدم الالتزام بالتعويضات الفردية والجماعية ؟
دي مشكلة كبيرة جدا هناك مناضلين حقيقيين ، واخرين يستغلون النضال كعمل سياسي ، والسياسة فن الممكن ، ممكن تعمل سلام ، وممكن تبيع كل القضايا وتتخلى عن حقوق الناس هذه هي السياسة ، اما مسالة التعويضات يجب معرفة القضية أولاً ومن أين أتي موضوع التعويضات؟ ، التعويضات مبدأ قانوني بحت لا لعلاقة له البتة بالسياسة ، هذا للذين لا يفقهون ، (وانا بعذرهم لانهم لا يعرفون الموضوع) ، وبالتالي الذي لا يعرف هو جاهل لا تهمه التعويضات ، هناك دولة سودانية وحكومتها استخدمت السلطة وسلاحها وجهاز الدولة ، ومارست إبادة جماعية وتطهيرعرقي وجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب، بدليل ان قيادة الدولة من رأسها الى اخر مجرم مطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية ، والجرائم موثقة ،اذن هؤلاء الضحايا من حقهم يتم تعويضهم ، 20 عاما وهم في معسكرات النزوح ومنهم الذي فقد اسرته وممتلكاته ، واهانوه بالتالي يتم تعويضه وفق القانون ، مبدا التعويض لأنه تضرر وبالتالي أي متضرر يتم تعويضه من الجهة التي ارتكبت الجرم ، لذا التعويض يأتي من الدولة ، لكن البعض فاهم الموضوع خطأ ، ويجب أن يفهم أن الحكومة هي التي تدفع التعويضات ، لأنها مارست الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبها ، زي قضية اليهود في المانيا ، هتلر مارس الإبادة ضد اليهود ، والآن المانيا بتدفع للضحايا اليهود ، تعويضات فردية وجماعية ، وبالتالي التعويضات حق قانوني ، لا احد يتنازل عنها ، الفردية للضرر المالي، والجماعية ممكن الدولة تشيد متحفاً أو تقيم نصباً تذكارياً لضحايا الإبادة ، والتطهير العرقي وجرائم الحرب ، لأنه جزء من ممارسة الدول ، رغم الصمت هناك ابطال من الأبناء والبنات من كل انحاء السودان وقفوا ضد الظلم وفي المقابل هناك مواقف مخزية من بعض الأحزاب السياسية كما نكن لبعض منظمات المجتمع المدني الذين تعرضوا للتعذيب كل التقدير .
(……)؟
الدولة لا بد ان تعتذر للذي جرى ، بجانب التعويض النفسي للمتضررين لتقليل الضرر، وكذلك الذين تم اغتصابهم الخ ، بعدين الدولة عندها أموال، لو ما عندها لما صنعت مليشيات وبالتالي يتم تعويض المتضررين وهذه ليست منحه من سياسي والقضية لن تسقط بالتقادم ، طال الزمن او قصر المجرمين سيمثلون امام المحكمة الدولية ، هذه القضية تختلف عن قضية روندا التي كانت صراعاً قبلياً ، لكن هنا الدولة مارست الإبادة ، ضد ناس أبرياء ، و للذين لا يعرفون نقول لهم هذه قضية قانونية بحتة ، وبالتالي مناوي اذا كان ما عارف عليه أن يصمت ، وعليه ان يعمل اتفاقياته بعيد عن حقوق الضحايا ، فهو لا يستطيع ان يتدخل ويقول للنازحين ما عندكم تعويضات ، نقول له التعويضات حق ويعطى للمتضررين رغم انف أي شخص ، طال الزمن او قصر. ، وللأسف واحد يقول هو قائد ولا يعرف طبيعة المشكلة ولا يعرف شيئاً عن الأسس التي بنيت عليها هذه المطالبات.
*ما هي الرسالة التي توجهها للنازحين حول التعويضات الفردية والجماعية من ناحية قانونية ؟
هذه حقوق قانونية بحتة لا بتساقط بالتقادم ، أقول لهم هذا حقكم وانتم ليسوا محتاجين لتوجيهاتنا ، لانكم تعرفون حقوقكم ، هؤلاء لا يحتاجون لأبوية ولا لصفوية ، يدركون امرهم ، وليسوا محتاجين لصفقات سياسية .
لذا هناك تعويضات فردية خاص بالذين ابيدت اسرهم والجماعية تتم ببناء مؤسسات ومستشفيات لانهم عاشوا حياة ضنك في المعسكرات ، في حين أن لديهم أراضي ومراعي بيد ان الدولة لم تقدم لهم أي خدمة لا طريق لا مؤسسات علاجية ، ولا مدرسة بل تأخذ ضرائب فقط .
*البعض يري ان موقعي سلام جوبا خانوا الضحايا ، بدليل البعض يرفض تسليم البشير للمحكمة الجنائية لاتفاق بينهم والعسكر ؟
هذه قضية رأي عام وقضية دولية كبيرة قصة الصفقات هذه لن تحلها ، هناك اتفاقيات كثيرة تم التوقيع عليها ولم تحل الازمة ، قالوا ابوجا اخر اتفاق ولا تضاف شولة ولكن جاءت بعدها اتفاقات، حقوق الناس لا تحل بصفقات سياسية ولا اتفاقيات ثنائية ، المسائل السياسية ممكن تحل بالصفقات ، والمهم يجب علينا ان نشوف حل سياسي للبلد لكن الشيء الوحيد الذي لا تستطيع التلاعب به هي حقوق الناس ، الشعب السوداني يريد حكم مدني وبالتالي لو عملت صفقة لن تحل الازمة ، ممكن تخدع نفسك سنة سنتين في الحكم وينتهي اتفاقك لكن حقوق الناس موجودة .
*هناك من يطالب يالغاء الاتفاق ؟
أي اتفاقية ثنائية لا يكتب لها النجاح ، بدليل الاتفاقيات السابقة ، قبل اتفاقية جوبا كانت هناك اتفاقيات وابوجا ، سرت ، الدوحة ، لم تنجح كل الاتفاقيات ، لأن قضايا الشعوب ليست مرتبطة بمصالح الافراد وإنما بمصلحة الشعوب في الأرض .
*وجهت اتهامات للحركة من قبل لجنة الامم المتحدة لخبراء دارفور فى ٢٠١٧ بان الحركة تعتقل بعض عضويتها في مناطق وجودها بجنوب السودان ما صحة الامر؟
دي تقارير ناس الأمم المتحدة يأتوا ويجلسوا مع خصومنا منهم من انشق عن الحركة ، والذين يريدون تبرير خيانتهم للقضية ، يعطوا هذه المعلومات ، أولا نحن لسنا في جنوب السودان، موجودين في أراضينا المحررة ، ونحن حكومة فيها ، وبالتالي لدينا اجهزة عدلية ، لأن لدينا مواطنين لا بد من توفير كل شيء لهم (الامن ، والعدالة ، الحرية)، نحنا زول طلع مننا (ما بنشاكلو) كما لا حظت هناك مجموعات انشقوا عننا وقعوا اتفاقيات ما سألنا احد ، لأن مشروعنا مبني على منفستو معين ، فالذي لا يريد المشروع من الطبيعي يذهب ، نريد الذي يقتنع بالمشروع ، ويدافع عن الثورة ، زول ما مع المشروع نقعده لماذا ؟ ناكلوا ونشربوا … نحن لا نسجن احد وحاربنا ضد السجن والقتل ، والذي يريد الاحتفاظ بالناس اما يكون ناقص قوة بشرية او ناقص قوة المنطق والمشروع ، نحن لدينا فائض في البشر، عندنا مشروع عريض نناطح ونناظر به أي شخص، مشروعنا في كل انحاء السودان بدليل وجودنا في الشارع السوداني في المظاهرات لدينا وجود عريض.
نحن ما محتاجين نعتقل أناس هذه شيمة الخائفين الذين بقومون بسجن مخالفيهم بالرجالة ، وهذا استبداد ، لكن الشخص الذي يريد ان يكون قاعد في الحركة وينفذ اجندة الحكومة لن نسمح له ، وأيضا أراضينا المحررة باسم الحركة لو داير ينشق يمشي، لكن لن نسمح له بالوجود في أراضينا ، نحن أي شخص اختلف معنا في الرأي يمشي، نحن لن نعتقل احد ،لأنه لدينا فائض بشري . نحن لدينا اقسام قانونية واي دولة لها سجن ، ولكن معاييرنا معايير حقوق الانسان مبنية على مبدأ سيادة القانون، اذا خالفت ستتعرض الى المساءلة اما المدني له كامل الحرية في دولة المواطنة المتساوية ، ما دام لا يخالف القانون .
*كيف ترى حركة تحرير السودان الفترة الانتقالية قبل ٢٥ أكتوبر وبعد الانقلاب حتي الان وتوقعاتك للمستقبل ؟
الفترة الانتقالية كانت فترة اختطاف الثورة ، لان الثورة قاموا بها الشفاتة والكنداكات والجيل الراكب راس ، ولجان المقاومة ، وكل من هو مؤمن بالتغيير ، لكن تم اختطافها من قوى لا لعلاقة لها بالتغيير ، قوى الهبوط الناعم ، او اغلبيتها ، والطبيعي والمفروض كان هو ان يجلس الثوار لوضع ملامح للفترة الانتقالية ، لكن للأسف تم اختطاف الثورة واختزالها لذا طبيعي ان تكون الفترة باهتة ، لعدم وجود مشروع وطني ، فقط مشروع تنظيمات سياسية وبالتالي طبيعي العسكر يعملوا انقلاب ، ونحن في حركة التحرير نبهنا من قبل للأمر ، لأننا (شفنا) التهافت للثورة ، وقلنا لهم الحل يتم اعلان تشكيل حكومة في الاعتصام ، ونأتي كلنا لوضع برنامج انتقالي ، ننتقل بالسودان ونعمل قطيعة مفصلية من تاريخ السودان السيء منذ 56 الى اليوم ، الصفوة ورثونا الفشل ، ويجب أن نرجع لسودان حقيقي يستشعر كل مشاكلنا ونعمل على حلها ، ونخلق فترة انتقالية حقيقية ، لخلق مؤسسات ، وعلى ضوء انتهاء الفترة الانتقالية ينتقل السودان من مرحلة اللادولة والمعاناة والكذب والحروب والتسويف والاستهبال والاستعلاء ، الى دولة المواطنة المتساوية ، دولة حكم مدني رشيد ، دولة مؤسسات وهيكلتها ونأتي للانتهاء بمرحلة الانتخابات حرة ونزيههة ، ويكون في حوار سوداني سوداني ، ومع ذلك نشعر بالامل والثقة بأن هناك مستقبل مشرق للشعب السوداني وهذا ليس مجرد استلهام ، نحن عند رفضنا لتوقيع اتفاق ابوجا قالوا لنا هذا انتحار سياسي لكن منطلقين من مشروعنا ومبادئنا ومن حق السودانيين ونحن جزء منهم أن يكون عندنا بلد بالطريقة التي نحلم بها ده حق ولا منحه من احد ، ورفضنا كل الصفقات اخرها صفقة الحرية والتغيير ، وما نقوله الآن الشارع تبناه ، يريد حكما مدنيا ودولة مؤسسات ،
*هناك اتهام حسب المتداول ان الحركة تعتمد على التنقيب عن الذهب فى جبل مره لدعم مواردها ؟
ده كلام غريب هو نحن لو عندنا دعم ما نغير الحكومة أولا ، في أي مكان في السودان المواطنين يذهبون الى مناطق التعدين للتنقييب يحفروا ، ونحن نعتبر هذه موارد استراتيجية للسودان ومن حقنا اذا استمرت الحرب أن نفكر ، لكن الآن نحن لم نفكر في التنقيب ، نحن نعتقد أن لدينا الإرادة والشعب المؤمن بالتغيير وهذا اكبر مورد بالنسبة لنا .
*يقال ان لديك علاقة مع بالبرهان سابقا فما هي حقيقة اسر الحركة للبرهان متي وأين ؟
البرهان أصلا كان موجود معنا في مدينة زالنجي ، كان جزء من مجتمع زالنجي وانا ابن زالنجي فهذا طبيعي جدا ان (أكون عارفو) ، نعم الحركة اسرت البرهان في منطقة شاو بين جلدو ونرتتي اسره قائد يدعي تركيه واطلقنا سراحه ، في فترة وقف اطلاق النار ابان اتفاق ابشي الاول واطلقناه لأننا كنا بنعرف البرهان والصراع بينا ليس شخصيا مع شخص ، نحن نحارب نظام ، نحن هدفنا ليس قتل شخص أصلا لان الشخص يهاجم ونحن ندافع عن نفسنا ، البرهان فكينا اسره بدون أي مقابل ولا صفقة ، لأنه هذه قيمنا في الحركة ، وبكل اسف بعد اطلقنا سراحه ، ذهب وقال هو الله بتاع الفور وانا كنت وقتها في غرب زالنجي ولكي ابعث إشارة لاطلاق سراحه عبرت منطقة مليئة بالجنجويد والمليشيات ، فبعد اطلاق سراحة قام تم قتل اكثر من الفين شخص وحرق 82 قرية ، وتهجير اكثر من مائة الف شخص ، وهذا يؤكد ليس لدينا عداء شخصي مع أي عسكري ولا جندي لكن هو أداء لحماية النظام ونحن نريد تغيير النظام ، وعليه ليس كان لدينا مشكلة مع البرهان . نحن في حركة تحرير السودان اسرنا ضباط عظيمين كثر، وده قيمتنا كحركة تحرير السودان تجاه الجيش السوداني ، واطلقنا سراحهم ، قبل البرهان كثر وفي جبل مرة ، وأبو كرشولا والشمال مسكنا (كمية) بما فيهم قائد سلاح الطيران ،لكن أطلقنا سراحهم ، هنا الفرق ، نحن لدينا اخلاق والثقافة والقيم الثورية.
*وهل لديك اتصال به من ناحية الاجتماعية بعيدا عن السياسة ؟
ليس لدي اتصال لا من بعيد ، وبعد كده ما عندي معه اتصال ، من ما عمل حركاته ديك ومن ما تمرد لم يكن لدي اتصال به . ولا اجتماعية ولا سياسة ابدا ما عندي معه.
*عبد الواحد النور اشتهر بمستر نو هل لا زلت في الموقف ام طرأت تغييرات في موقفك ؟
( النو ) الذي نقوله خاص بحركة تحرير السودان انا مجرد شخص يعبر عن حركة جيش تحرير السودان المؤسسة العريقة الضخمة ، نو موقف الحركة وفق للمبادئ والاهداف التي تؤمن بها ، لذا موقفنا التي قلنا فيها (نو) تتسق مع مشروع الحركة باعتباري رئيسها ، ثانيا الحركة لن تغير مبادئها أصلا ومواقفها ثابتة ، نحن لما قلنا لابد من حوار سوداني سوداني ده موقفنا ، وكذلك سبقنا القوى الاخرى في طرح الحكومة المدنية ، ثانيا لسنا ناس حرب فقط لدينا مشروع ، ونعرف ازمة السودان وطريقة الحل ، لكن أي حلول تعمل على استيطان الازمة او الخداع السياسي او تجاهل جذور الازمة سيكتب لها الفشل ، لذا الحركة تطرح الحوار السوداني السوداني وهذا لا يمكن الا بأسقاط الانقلاب .
*رسالتك ونصيحتك لرفقاء السلاح الذين وقعوا علي اتفاق جوبا ؟
نحن كحركة لسنا اوصياء علي شخص لذا ليس لدينا لهم رسالة هم يعلمون ان الوضع كيف ذاهب الى أين ؟.
الجريدة

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى