السياسيةعاجلقضايا وحوداث

مواطنو وحدة الكويك يوجهون نداءً عاجلاً للحكومة والمنظمات الإنسانية

الجريدة: حافظ كبير
غمرت المياه عدداً من قرى وحدة الكويك الإدارية بمحلية السلام ولاية النيل الأبيض، وفقد المئات من المواطنين منازلهم وممتلكاتهم بعد أن داهمتهم السيول بعد أمطار غزيرة أول أمس، وقال لـ”الجريدة” المتحدث باسم لجان مقاومة الرميلة أبو القاسم حسن الأنصاري إن السيول والأمطار الغزيرة دمرت أغلب المنازل، وأن أهالي المنطقة الآن نزحوا إلى منطقة مرتفعة، ويناشدون حكومة الولاية وحكومة المركز بالتدخل العاجل لإعانتهم ومساعدتهم، وكشف الأنصاري عن حجم الأضرار والآثار التي خلفها الفيضان، كاشفاً عن وفاة طفل يبلغ أربعة أعوام جراء سقوط منزل عليه، وزاد الأنصاري أنه في منطقة الرميلة سقط أكثر من 50 منزلاً، وأن عدد ثلاثة من المواطنين تم إسعافهم إلى المستشفى بعد سقوط المنازل عليهم، وزاد أن قرية كيلو 10 وكيلو 6 تدمرت تماماً وأن أهلها نزحوا إلى منطقة تسمى قوز أولاد السليم، ووصف ما حدث بالكارثة الإنسانية، وأشار الأنصاري أن المتضررين بلغ عددهم أكثر من ألف منزل، من قرى أم جلالة وكيلو 10 وكيلو 6 ، والرميلة، وأضاف بأنه لا توجد أي منظمات أو حتى جهات رسمية وصلت المكان وقدمت مساعدات للناس هناك، مضيفاً أن حكومة الولاية نفسها لم تصلهم حتى الآن ولم تتدخل، وناشد عبر جريدة “الجريدة” منظمات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في الإغاثة وحكومة الولاية والحكومة المركزية بالتدخل العاجل لإنقاذ المنكوبين.
وقال عضو لجنة مقاومة وحدة الكويك الإدارية آدم شرف الدين لـ”الجريدة” إن الأمطار هطلت حوالي الخامسة ونصف صباح السبت، واستمرت حتى السابعة ونصف، وبعد أن توقفت الأمطار زاد منسوب المياه، وحاصرت المنطقة كلها، من كل الاتجاهات عدا المدخل الشرقي، وأضاف لـ”الجريدة” : “خرجنا ووجدنا الماء في كل مكان ومن كل الاتجاهات ولم نستطع ايقافه، وخرج الناس من بيوتهم إلى الأماكن العالية، وفي الحال تضرر 136 منزلاً من قرية الرميلة، وكذلك غمرت المياه منطقة كيلو 6 وكيلو 10 القريبتين من الرميلة وسقطت المنازل على الناس، وأن مجموع المنازل التي سقطت في القرى المتضررة بلغ 1120 منزلاً، وأضاف شرف الدين: ” ما تزال المنازل تسقط، وعلى رأس كل ساعة يسقط عشرات المنازل، وحتى الآن لا الحكومة ولا أي جهة أخرى وصلت المكان، واتصلنا على الضابط الاداري والمدير التنفيذي لوحدة السلام الادارية، وطالبونا بأن نرفع لهم الإحصائيات وأن بدورهم سيقومون بتقديمها للمنظمات لتقديم المساعدات للمتضررين ” .

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى