السياسيةعاجل

الحكومة تعلن خطة من 5 محاور لاحتواء الصراعات في ولايتين

أعلنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، وضع خطة من 5 محاور لاحتواء الصراعات القبلية والانفلات الأمني في ولايتي البحر الأحمر (شرق) وجنوب كردفان (جنوب).

وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء أن مجلس الوزراء، برئاسة عبد الله حمدوك، عقد اجتماعا استعرض خلاله تقريرا عن الوضع الأمني في البحر الأحمر وجنوب كردفان، ومعالجة الأوضاع فيهما عبر 5 محاور، هي السياسي والأمني والعدلي والخدمي والمجتمعي (من دون تفاصيل).

ووجه المجلس بفرض هيبة الدولة، وإعمال سلطة القانون، والتدخل الإنساني العاجل، وإيواء النازحين، ودراسة كافة المبادرات للخروج بمبادرة موحدة تحقق الحل الجذري للوضع، وفق الوكالة.

ومن مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، قدم وزير الداخلية، عز الدين الشيخ، عبر اتصال مرئي، تقريرا لمجلس الوزراء عن الأوضاع في المدينة، وتنفيذ الخطة الأمنية التي أعدتها لجنة أمن الولاية.

فيما قدم ممثل جهاز المخابرات العامة، اللواء عوض محمد أحمد أبوزيد، تقريرا لمجلس الوزراء عن الأوضاع في جنوب كردفان.

وعزا أبوزيد أسباب الصراعات القبلية في محلية قدير بالولاية، والتي بدأت منذ يونيو/ حزيران الماضي، إلى الصراعات حول مسارات الرعي ومناجم تعدين الذهب.

وأفاد بالدفع بقوات أمنية مشتركة للفصل بين المتحاربين.

‫2 تعليقات

  1. حكومة فاشلة وحاكميها افشل منها قالتكم الله جميعا يا خمدوك ؟
    ولسع الفشل قادم على يديكم لهذا الوطن الجريح … بلد عيشته ب 28 جنية زمان كان شوال المقح ب 28 جنية يا كلاب

  2. الحكومة دي ضعيفة شديد وما قادرة تحقق اي نجاح ولا اختراق لا مشكلة يعاني منها السودان الآن
    يا ريت لو نجحوا في فك اي ضائقة للمواطن ، لا اقدروا اوفروا دواء ولا غاز ولا بترول ولا حتى الماء اصبح الانسان يبحث عنها دولة فاشلة بمعنى الكلمة والله باختصار لم تحل اي مكشلة بل عقدت حياة الناس اكثر مما هي متعقدة وغلاء اكثر مما كان عليه قبل الثورة لا نعرف ماذا حققت الثورة للشعب السودان والسودان ؟ لم تحقق شيء صفر كبير
    سوى ناس الحركات المسلحة الفاشلون الساقطون اصبحوا ضمن الحكومة الفاشلة وهم طبعا ناس غجر جميعا لا عقول لهم
    معروفين حملة سلاح بس لا عقل ولا غيره والدليل لهم كم في الحكم ماذا حققوا للبلد ؟ ولو لولاياتهم لم يوقفوا نزيف الدم هنا او هناك ؟ وهي دليل على فشلهم جميعا قادة الحركات المسلحة ديل عاوزين كراسي فقط ولا هم لهم لما يحدث للشعب السوداني اينما كان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock