السياسيةعاجل

قوات إثيوبية تطلب الحماية من الجيش السوداني

أدت المعارك العنيفة بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي إقليم التقراي الى فرار الآلاف من عناصر الجيش الاثيوبي وقوات الجمارك الإثيوبية إلى اتجاه معبر اللكدي .

وطلبت القوات الاثيوبية الحماية من القوات السودانية والدخول إلى أراضي ولاية القضارف السودانية في الوقت الذي تسيطر فيه التقراي على جميع المواقع العسكرية والاستراتيجية بالإقليم من الجيش الفدرالي وتبقت فقط منطقة العلاو المتاخمة للحدود السودانية، بحسب وسائل اعلام محلية .

اقرا ايضا

‫3 تعليقات

  1. يجب على الجيش و السلطات السودانية ان تتعامل مع اي تدفق للاثيوبيين الى السودان بحكمة و حزم,الشعب السوداني هش جدا و هذه الهشاشة اغرت الاجانب على المكوث في السودان بل وادعاء انهم سودانيين – كل اللاجئين الذين دخلوا السودان من الشرق,اثيوبيا و اريتريا في الثمانينيات لم يرجعواالى بلدانهم و اصبحوا بطريقة او باخرى سودانيين و قنابل موقوتة- كذلك الذين دخلوا عن طريق تشاد في نفس الفترة بسسب الجفاف لم يرجعوا واصبحوا سودانيين بل بعضهم وزراء و نواب رئيس,فهوية السودان في المحك,المجتمع هش و البوليس ضعيف و الحصول على مستندات الهوية اكثر من سهلة و يمكن الحصول عليها بطرق ملتوية.لذلك يجب الحزم كل الحزم مع مسألة اللاجئين عساكر او مدنيين_ اثيوبيا تريد توطين جزء من شعبها في الفشقة اتفرض الامر الواقع عليها فاذا استوطن اللاجئين هناك فقد يستحيل اخراجهم ثانيا مسألة اننا شعب طيب و مضياف يجب ان تنتهى , كل الدنيا طيبين لكن ليس على حساب السيادة و الارض و المواطن

    1. في منو في السودان دا ما جاء دخيل ارجوا ان تكون دقيقا في سردك القبائل التي تتحدث عنها بأنهم اتوا وبقوا سودانيون هذه حقيقة ولكن يجب ان تعلم انها قبائل مشتركة مثلا البني عامر هم ممتدون من السودان الي أرتيريا وبالتالي يحق للذي في السودان اخذ الاوراق لأنه لديه جزور هنا وهناك وكما ان القبائل التشادية هناك جزور لي أكثر من 15 قبيلة مشتركة وأيضا يحق للذي هنا اخذ الاوراق كما للذي بالاتجاه الاخر لأنه قبل الاستعمار هذه القبائل كلها تعيش في ارضها ولكن بعد التقسيم الاستعماري اصبح الوجود منقسم هنا وهناك ولكن لماذا لم تذكر العرب والاتراك والكلدانيين والحلب والأقباط الذي اتوا وبقوا اسياد علينا حرام علينا وحلال عليهم اي عقل هذا واي أنانية هذه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى