السياسيةعاجل

وصف ما حدث بالانقلاب.. غازي صلاح الدين يرد على البرهان بشأن التطبيع مع اسرائيل

عربي21 – أكد الدكتور غازي صلاح الدين، رئيس حزب حركة “الإصلاح الآن” بالسودان، أن قرار التطبيع مع اسرائيل اتخذ بصورة غير شرعية.

وفي حديثه لـموقع “عربي21” الثلاثاء، اعتبر القيادي السوداني أن المؤسسات القائمة والتي اتخذت قرار التطبيع هي “مؤسسات استثنائية ليس لديها أهلية التشريع في هذا الأمر”.

وقال: “لا توجد أي مؤسسة تشريعية معتمدة الآن، هناك مجلس سيادي كون نفسه بنفسه، وهناك مجلس الوزراء مكون من قبل المجلس السيادي، المؤسسة التشريعية الوحيدة المذكورة في الوثيقة الدستورية كان من المفترض أن تتكون منذ أكثر من 6 أشهر، لكنها لم تتكون، وفي حال تكونت فهي ليست مخولة بالبت في قرار مصيري كهذا”.

وفي معرض رده على ما صرح به عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي الانتقالي، من أن أغلبية الشعب السوداني تؤيد التطبيع، قال صلاح الدين: “هذا الزعم ليس قابلا للإثبات، فلا الشعب ولا الأحزاب والقوى السياسية عرض عليها الموضوع ولا هي استفتيت حوله، أصلا هذه هي المشكلة”.

وتلك التصريحات أطلقها البرهان في إطار دفاعه عن أول لقاء أجراه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا مطلع شباط/فبراير الماضي.

ووصف زعيم حركة “الإصلاح الآن” ما حدث من تطبيع بـ”الانقلاب”، واستبعد أن تقوم الأحزاب داخل تحالف السلطة والتي أعلنت معارضتها للتطبيع، بالخروج من التحالف بدافع الاعتراض على التطبيع.

وقال صلاح الدين: “ما حدث انقلاب حتى بالنظر إلى المشروعية المحدودة جدا التي يمكن أن ننسبها لهذه المؤسسات القائمة، وهذا موضوع محل خلاف، فهذه المشروعية المحددة لم تتخذ القرار بتشاور حقيقي يؤدي إلى القرار الصحيح، حتى أقرب المقربين من المجلس السيادي لم يعلموا بالقرار”.

لكنه في ذات الوقت لم يستبعد أن “يتعرض نظام الحكم القائم لهزات مضاعفة بسبب هذا القرار، هذا فوق المعاناة المعيشية غير المسبوقة”، مستدلا بحالة “الغضب الشعبي” إزاء الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها السودان، إضافة إلى افتقار المكون الحاكم والحزبي في السودان لـ”رؤية سياسية واجتماعية واقتصادية واضحة ومحددة تخرج البلد من الواقع الصعب”.

ويعتقد القيادي السوداني أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي استغلا “اللحظة الحرجة” التي يمر بها السودان، من أجل مساومة البلاد على إزالة اسمها من الدول الراعية للإرهاب مقابل التطبيع.

ويؤكد على أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، قياسا إلى تعاملهما مع حالات دول أخرى، لن يقدما للسودان شيئا يحسن من ظروفه.

ويرى أن في المرحلة المقبلة فالواجب على القوى السودانية العمل عليه هو “إصلاح الدولة ونظام الحكم نفسه”، مشيرا إلى أن الدولة السوية تأتي بالانتخاب والوسائل الديمقراطية، وهي وحدها التي “تملك أن تتخذ القرارات المهمة والمصيرية”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
مقاومة امدرمان

مشروعية شنو يا ابومشروعيه 30عام السودان مغتصب بانقلاب عسكري قررتم من القرارات ما يشيب لها الولدان وقتلتم ما قتلتم وشردتم ما شردتم …جاي تسال عن مشروعيه حكومه كونتها ثورة شعبيه لكل السودان رمتكم في مزبلة التاريخ جاي تتكلم منقوصه وما منقوصه يا اخي اختشوا السودان ليس ورثة ابوكم السودان للثوره فهمت يا (اجني). ثم ثانيا الم يقلها محمد امين خليفه في حلفا عندما حل الهيئه النقابيه للزراعيين واعترضت علي ذلك اللجنة الشرعيه المنتخبه قال وقتها(نحن ذاتنا ما شرعيين وجينا بانقلاب عشان كده ما بنعترف بحاجه او لجنة شرعية)يا عتباني كفايه تهرييييييييج.(تركيا حلوه والعباسي والشيخ الني جمعوا ما جمعوا لكم من الفلوس اتمتعوا بها ولكن تذكروا يوم الحساب من الواحد الاحد)

شرفي

الإسلاميون منزوع منهم الحياء مقرفين قبح الله وجوههم .

حسن العيناوي

غازي صلاح الدين:
# هل كنت تملك شرعية عندما تدربت بمعسكرات التدريب بليبيا وعدت الي السودان انت ومصطفي عثمان اسماعيل المجرم الاخر كنتما ضمن آخرين تحملان السلاح عند احتلال الهيئة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية في 2 يولية 1976.
# كنت مجرماً خائناً عندما خططت ونفذت مع ولي نعمتك الترابي، الانقلاب المشؤوم في الثلاثون من يونية 1989.
# الثورة لم ولن تبدأ إلا بالاقتصاص من هولاء الخونة، وكيف لمجرم مثل غازي يترك حراً طليقاً يغرد كيفما شاء، مكانه السجن ومن ثم العين بالعين. هولاء هم الذين دفنوا ضباط رمضان احياءً كما قال رئيسهم:
تابعناهم الي أن أوصلناهم رمضان ثم دفناهم. تحرك ايها الشعب الثائر مطالباً القبض علي هذا المجرم المدعو غزي صلاح الدين ومجرمين اخرين لم يلق القبض عليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock