السياسيةعاجل

وزارة العدل تفرغ من إعداد مشروع قانون العدالة الانتقالية

كشفت وزارة العدل عن إعداد مشروع قانون مفوضية العدالة الانتقالية بعد ان ضمنته اراء وملاحظات الخبراء القانونيين وحقوق الانسان توطئة لتقديمه لمجلسي السيادة والوزراء لاجازته.

ووصفت سهام عثمان محمود وكيل وزارة العدل لدى مخاطبتها ورشة العدالة الانتقالية التي نظمتها “شركة سيارة ” ( منظمة معنية بضحايا مناطق النزاعات) بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، النظام البائد بانه كان ديكتاتورياً وقمعياً عانى منه السودانيون الامرين من حالات إختفاء قسري وتعذيب للضحايا، مشيرة الى ان مناطق النزاعات المسلحة شهدت انتهاكاتٍ وجرائم حرب تتطلب ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم وتقديمهم للمحاكمة وان تقوم بتعويضهم بجبر الضرر مادياً ومعنوياً بجانب إصلاح المؤسسات العدلية.

من جانبها قالت ممثلة الوكالة الاميريكية للتنمية الدولية ليزا ويت في كلمتها في ذات الورشة ان العدالة الانتقالية من مهام الحكومة الانتقالية وانه يجب تحقيقها ،مشيرة الى التزام الولايات المتحدة الاميركية بدعم السلطة الانتقالية .

واضافت ان الوكالة التزمت بتدريب اكثر من ٢٠محامي بجانب ممثلي المجتمع المدني لدعم قيام مفوضية العدالة الانتقالية.

‫2 تعليقات

  1. واحدة من اكبر الجرائم التى طواها الصمت هي جريمة تصفية شباب النوبةوالتنكيل بهم وتسريدهم من قبل زبانية النظام السابقوقد شهدت مدينة كادقلى و غيرها منمدنوقرى جبال النوبة تصفيات ممنهجةضدشباب النوبة بحجةالانتماء لحركة تحرير السودان كطابور خامس شباب كالورد المفتح لقوا حتفهم وفقدوا في بداية تسعينيات القرن الماضي شباب نعرفهم حق المعرفة مازالت اسرهم المكلومةلا تعرف عنهم اي شئ اين قتلوا اين قبروا و كيف تم ذلكت – الغريب حتى الان لا احد من سلطات الولاية تطرق لهذا الملف و حتى عبدالعزيز الحلو انشغل بمواضيع لاتهم جبال النوبةفي شئ كالعلمانية,ماذا تعمل العلمانية لاسر فقدت اعزاءهاو طواهم الكتمان لم يتم تعويض تلك الاسر و جبر خواطرهم في تلك المصائب التى حدثت لهم.. اليس من ابناء النوبة رجل رشيد يهمه هذا الملف الخطير جدا

    1. صحيح كانت مقتلة فظيعة راح ضحيتها شباب كثر و هناك من مات او شل او فقد عقله جراء التعذيب -بعد الثورة تقدمت اسر طلاب الخدمة التى قلتلوا في السليت بطلب التحقيق في تلك الجرائم و كذلك اسر قادة انقلاب رمضان و كل من حاق به الظلم ابان النظام البائد الا النوبة كالعادة لا بواكي لهم و المثل السوداني بيقول البكاء بحرروه اهل اي يجعلونه حارا بابداء حزنهم الشديد فلا امير ولا وزير من اولاد النوبة طالب بفتح ملف تصفية و تشريد شباب النوبة ابان الحقبة السوداء تسعينيات القرن الماضي…الى الله المشتكى و المستغاث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock