السياسيةعاجل

ارتفاع جديد بحصيلة قتلى أحداث الصراع القبلي في بورتسودان

أعلنت لجنة اطباء السودان المركزية، اليوم الخميس بأن مدينة بورتسودان تشهد هدوءً نسبياً فى وتيرة الصراع القبلي عقب تجدد الاشتباكات صباح أمس الأربعاء فى مناطق متفرقة من المدينة .

وقالت اللجنة في تقرير لها انها سجلت الاربعاء 27 حالة إصابة جديدة متفاوتة الخطورة، ليصل اجمالي الاصابات الى 116 مصابًا كما سُجلت (٥) قتلى ليبلغ بذلك العدد الكُلي الى (٣٠) قتيل.

وأشارت لجنة اطباء السودان المركزية، الى ان الإصابات والوفيات هي الحالات التى تم رصدها من المستشفيات والمشرحة .

ونوهت اللجنة الى أن الأوضاع فى محيط المستشفى شهدت استقراراً أمنياً، حيث تم تأمين المستشفى بقوة من قوات الإحتياط المركزي .

‫2 تعليقات

  1. الاقتتال القبلي الذييحتدم هنا وهناك في السودان يدل حتى للذين لم يعرفون شئ عنالاستخبارات و الدراسات الامنية ان هناك ايدي لاستخبارات دول تعبث في امن هذا البلد و هي مرتاحة جدا و امنة من الملاحقة و المتابعة و المراقبة,االذي يزور مواقع التواصل الاجتماعي السوداني يشم رائحة اختراق امني ظاهر,اناس لا هم لهم الا تأجيجالفتنة و صب الزيت في نارها..لاحظنا حتى في النقاشات الخاصة بموضوع سد النهضة ان هناك لوبيات تعمل بطريقة سافرة تحاول ان تبعد هذا الشعب عن ذاك و هذه الدولة عن تلك,هناك من ينتحلون صفة السودانين وهم لا يحسنون حتى كتابة اللغة العربية.الذي يغضبتي ان هناك كيانات و دول صغيرة تلعب لعبة الاستخبارات في السودان الكبير العريق,كل ما نريده من السلطات الامنية ان لاتتعامل مع الفتن القبلية بعفوية لا تبعد اي احتمال من الاحتمالات,انا اعتقد بل اجزم بان لنا قوات لها من الكفاءة و الامكانيات ما يؤهلها لوضع حد لهذه الاصابع التى تعبث بامن بلادنا

  2. الاستخبارات الاريترية تؤجج الفتنة باسلحتها المتقدمة وقناصيها وتنسحب لتؤججها في موقع اخر لتشغل تنظيم الجهاد الاريتري بنفسه وترهقه وتكبده الخساىر والهدف ذو شقين 1 هو ابتزاز الحكومة السودانية واعترافها بتاثير الرئيس الاريتري بمجريات الاحداث في الشرق ومن ثم فتح الحدود مع اريتريا لانسياب المواد الاستهلاكية السودانية المدعومة التي تعتمد عليها اريتريا منذ الاستقلال 2 ارهاق الجهاد الاريتري الذي تم تجنسيه من قبل البشير اقتصاديا واعسكريا لكي لا يلتقط انفاسه ولكن السؤال هل ينفذ حمدوك المتعنت لتنصيب الوالي الاريتري سناريو الرئيس الاريتري ام محمد بن زايد او كليهما وكم قبض من الثمن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock