السياسيةعاجل

إتهامات لمفوضية الخدمة المدنية بالفساد بسبب اعلان وظائف بالخارجية

الخرطوم: سعاد الخضر
انتقدت مصادر مطلعة اعلان مفوضية الخدمة المدنية عن وظائف كوادر وسيطة لوزارة الخارجية في الوقت الذي تستمر في الامتناع عن الكشف النهائي لدفعة الكوادر الوسيطة عام 2017 م لجهة أن التصديق المالي الصادر لتلك الوظائف التي أعلنت عنها المفوضية بذات المسميات الوظيفية هو ذات التصديق الذي صدر لاستيعاب دفعة الكوادر الوسيطة لوزارة الخارجية في موازنة عام 2017م
واعتبرت أن ذلك فساد مالي وإداري ، وقطعت المصادر بأن وزارة المالية لم تصادق على أي تمويل لوظائف جديدة لوزارة الخارجية ضمن موازنة العام الحالي.

واتهمت ذات المصادر المفوضية بالالتفاف على تلك الوظائف وذلك لطبيعتها وبوصفها وظائف شاغرة داخل الهيكل الوظيفي.

وقالت ذات المصادر لـ(الجريدة) إن الإعلان عن الوظائف المذكورة لم يتم وفق ما نص عليه قانون المفوضية للإعلان عن الوظائف ولم ينشر الموقع الإلكتروني الرسمي لاستمرار اغلاقه منذ عام.

وذكرت ذات المصادر أن الإعلان عن الوظائف تم لإيجاد وضع تسكيني لأحد الموظفين في جهة سيادية كان قد رسب في معاينات دفعة الكوادر الوسيطة خبرات وزارة الخارجية 2017 .

واستنكرت المصادر استمرار سياسات المفوضية في عهد النظام البائد من خلال الاعلان عن وظائف في الأجهزة السيادية بصورة شكلية ودللت على ذلك بأن كثير من الخريجين لم يحظوا بوظائف عبر المفوضية مما يعني أن الاعلانات مجرد غطاء ديكوري فقط لشرعنة تعيين أشخاص تم استيعابهم بصورة غير رسمية .

تعليق واحد

  1. علمنا و فهمنا,فماذا عن محاسبة و عقاب الجناة؟؟؟ السودان بلد يفتقر الى مبدأ المحاسبة و المساءلة و العقاب و هو هو سبب ضعف و سوء الادارة في الماضى و اخشى ان يترحل معنا للحاضر و المستقبل – الافلات من العقوبة و الحساب يغري الكثيرين بالتمادي في فسادهم و غييهم, و يورث الغبن في الذين وقع عليهم الحيف و الظلم و نقولها بملئ الفم السلام على السودان اذا ظل فيه غياب الشفافية و المساءلة و العقاب و العدالةو لا يكون لامعنى للثورة و لا التغيير و الديمقراطية و العدالة,الى متى نظل نشرب من ذلك الكأس العفن النتن الذي اقعدنا عن اللحاق بركب الدول المحترمة – نحن بلد غني بموارده شحيح في الكوادر القوية التى تدير بشفافية و نزاهة و حياد- اي شخص لا يستطيع ان يكون شفافا قويا نزيها يقول للاعور اعور و الظالم ظالم و المجرم مجرم فليذهب و يجلس في بيت امه لا حاجة لنا فيه لانه سوف يدمر السودان و جعلنا ندور فيالحلقة المفرغة ,فشل ثم فشل ثم فساد,المواراد مهما كثرت لاتبني بلدا لوحدها ,تحتاج الى رجال و اقصد رجال ليس اشباه رجال ليجعلوا من تلك الموار نماءا و رفاهية للشعب – المدي الجبان الذي يستحي و يجبن منالتحديق في اوجه الرجال و يواجههم بالحقائق من غير خوف و لا مجاملة لا مكان له في سودان الثورة,ليذهب كل ضعاف الشخصية و الجبناء و انصاف الرجال, ليبدأ عصر الرجال الرجال الاقوياء ذوو الهيبة و الكاريزما,زمن الغطغطة انتهى وزمن الخور و الجبن انتهى,هذا زمن الضرب بيد من حديد على ايدي الفاسدين من لايأنس في نفسه قوة الشخصية و الرجولة و الشجاء فليذهب الى بيت امه و لا يملانا فقر اكثر مما عندن ,يحترم نفسو يلملم خيبته و يذهب,يمشي يدير مطعم او اي قدرة فول,انتهى زمن السهوكة (السهوكة بالمصرية تعني الحنكشة و الميوعة و غنج النساء) هذا عهد الاقوياء الشجعان ذووي العيون الحمراء, سئمنا قول الناس عنا ان السودان غني و به موارد كثيرة و لا لكن…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock