السياسيةعاجل

ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺤﺎﻣﻲ دارﻓﻮر تحذر من ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ

ﺣﺬﺭﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺩﺍﺭﻓـﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿ ﻊﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻫﺸﺎﺷﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ ﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗﺪ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ ﻹﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﺗﺸﺘﻴﺖ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻭﺻﺮﻓﻬﺎ ﻓﻰ ﻅﻞ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﺧﻄﺔ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﺗﺴﺎﻕ ﺧﻄﺎﺑﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﺎﺿﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﻮﻯﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲﻭﺍﻹﺭﺗـﺒـﺎﻙ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻻﺟﻬﺰﺓﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻋـﺪﻡ ﻭﺿـﻮﺡ ﺍﻟـﺮﺅﻳـﺔ.

ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻟﺘﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻧﺎﺯﺣﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻓﺘﺎﺑﺮﻧﻮﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﻋﺎﺩﻟﺔ ﻭﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﻡﻭﺍﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻭ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﻳﻜﻔﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺼﻜﻮﻙﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭ ﻳﺠﺪ ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ، ﻭﻧﻮﻫﺖﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﻋﺘﺼﺎﻡ ﻧﻴﺮﺗﺘﻲ ﻗﺪﻡ ﺃﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﻳﻤﻜﻦﺍﺗﺨﺎﺫﻩ ﻣﺪﺧﻼ ﻟﺒﺤﺚ ﻛﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡﻭﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔﺑﻜﻞ ﺍﺭﺟﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔﺃﻧﻪ ﺑﺨﻼﻑ ﺇﻋﺘﺼﺎﻡ ﻓﺘﺎﺑﺮﻧﻮ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﻁﻖﺭﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺭﻏﻢﺇﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟَﺐ ﻭﻧﻬﺞ ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡﻓـﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ، ﻭﺳـﺎﺋـﻞ ﻭﻁـــﺮﻕ ﻣﺨﺎﻁﺒﺔﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻷﺧﻄﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﺎﺟﻌﺔ.

ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻲ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻭﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﻌﺒﺮﺓ، ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺿــﺮﻭﺭﺓ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎﻭﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳـﺆﺩﻱ ﺗﻘﻨﻴﻦﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺭﺃﺕ ﺍﻥﺫﻟﻚ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﻋﻮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕﺑﻄﻴﺌﺔ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .

ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻥﺇﻋﺘﺼﺎﻡ ﻧﻴﺮﺗﺘﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔﺑﺠﺪﻳﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻭﻣﻬﺪﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻹﺗﺨﺎﺫﻩﻣﻨﺼﺔ ﻟﺒﺤﺚ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭﺍﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻭ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ. (الجريدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock