اقتصاد واعمالعاجل

والى الخرطوم يصدر قرارًا بانتاج الخبز التجاري حسب شروط

اصدر الدكتور يوسف ادم الضي والي ولاية الخرطوم قرارا ولائيا سمح بموجبه انتاج الخبز التجاري حسب شروط اوردها القرار الذي نص على ان تقتصر صناعة الخبز التجاري على المخابز الواقعة بالأسواق والمناطق الصناعية شريطة الحصول على تصريح بممارسة العمل بنظام الخبز التجاري من وزارة الصناعة والتجارة بالولاية.

وذلك وفق موجهات ابرزها ان يكون المخبز مخصص لانتاج الخبز داخل المطاعم والكافتريات ومحال الحلويات اضافة الى المخابز التي تعمل ضمن توريد الكميات عبر التعاقدات على الا تقل الكمية عن ٨ الاف قطعة خبز في اليوم .
ووجه قرار والي الخرطوم المخابز التي تنطبق عليها الشروط عقب حصولها على تصريح السلطات للعمل في انتاج الخبز التجاري الزامها بوضع لافتات في مكان بارز توضح تخصيص المخبز لبيع الخبز التجاري .

كما وجه القرار بمنع بيع الخبز المدعوم للمطاعم والكافتريات والمناسبات بالاضافة الى سحب حصص الدقيق المدعوم من المخابز التي تعمل بنظام الخبز التجاري

تعليق واحد

  1. اثارة الغبار دائما حول الدعم والسعر التجاري هو مجرد حيلة للالتفاف علي رفع الاسعار بصورة مستمرة ودون رؤية اقتصادية واضحة ومن خلال التخبط في تحديد الاسعار دون أي افق للحل في المنظور القريب.
    تم تطبيق هذه التجربة من خلال تسعير البنزين والجاز بسعر تجاري بزيادة حوالي 400% من سعرها الاساسي ، وكذلك رفع اسعار الخبز بنسبة 100% ورجوع الاوزان لذات الاوزان السابقة ولا يتم الاكتراث لذلك للشح والندرة ودون أن يحل ذلك الازمة بل عقدها وظلت الطوابير هي ذاتها التي كانت قبل الزيادة وظلت بعد الزيادة.
    وقبل ان يجف حبر هذه الزيادات المرتفعة مجددا تتصارخ الحكومة للأكذوبة مرة اخري بالمناداة بوضع اسعار تجارية جديدة ولجان مقاومة وتصاديق وغيره من المسميات الهلامية والفارغة من اي مضمون والتي تقف كلها خلف هدف واحد وهو رفع الاسعار مرة بعد مرة دون رؤية اقتصادية واضحة وشاملة تحدد بدء السياسات وأهدافها ومنتهاها.

    الفشل الاكبر للحكومة هو فشلها وعجزها عن تثبيت سعر صرف الجنيه السوداني نتيجة لفساد مؤسسات الحكم من جيش وامن وشركات حكومية ومحسوبية ووضع كامل مقدرات البلاد تحت يد فئة قليلة وبتشدقون بالمؤتمرات الاقتصادية ومؤتمرات المانحين بينما الحل يكمن في داخل البلاد ولكن كيف يستقيم الظل والعود أعوج ، وهذا الامر أدي بالاقتصاد الي الهاوية التي قد تحرق كامل البلاد لا قدر الله اذا استمر الحال علي ماهو عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock