السياسيةعاجل

الطيب مصطفى : الشركات الحكومية أكبر عوامل الفساد وهي القطط السمان وليس الافراد

طالب برلمانيون بتصفية الشركات الحكومية، ففيما جزموا بأن الشركات الحكومية هي أس الفساد والتعدي على المال العام، قالوا (القطط السمان) هي المؤسسات الحكومية الخارجة عن سلطة وزارة المالية وليس الأفراد .

وأكد رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان الطيب مصطفى في جلسة البرلمان أمس أن الشركات الحكومية أكبر عوامل الفساد في البلاد، وقال (القطط السمان) هي الشركات الحكومية وليس الأفراد، ونبه الى وجود مراكز قوى داخل الشركات الحكومية أكبر من سلطة وزارة المالية، وقال إن المالية عاجزة عن السيطرة على الشركات الحكومية ولا تستطيع أن تفرض سلطاتها عليها، لوجود مراكز قوى داخل الشركات أقوى من المالية.

وأكد أن المالية لا تعرف عدد الشركات الحكومية لأنها لا تتعامل معها، وجزم بوجود مراكز قوة داخل الشركات لا يصلها المراجع العام أو وزارة المالية. وأشار الطيب الى وجود أشخاص يحولون دون إصدار قانون لمكافحة الفساد وقيام المفوضية، وقال هناك جهات تنشئ مبانٍ بملايين الدولارات وتتبرع بالأموال لإنشاء الأندية.

وأضاف قائلاً نصرف الأموال على مثل هذه الأشياء ولدينا تلاميذ يجلسون في فصول من القش . وفي السياق اتهم برلمانيون وزارة المالية بإهدار المال العام، واضحوا أن الشركات الحكومية لا يوجد عدد ثابت لها حتى الآن، و جزموا بوجود أكثر من (400) شركة حكومية لا تخضع للمحاسبة و لا يعرف أين تذهب أرباحها، وطالبوا بإنشاء قانون خاص لإدارة الشركات الحكومية، وأكدوا عدم وجود لوائح تضبط عمل الشركات الحكومية، وقالوا لا ندري كيف تُدار الشركات الحكومية.

الانتباهه

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى