السياسيةعاجل

شاهد بالصور والفيديو : خلال لقائها بحمدوك.. ميركل تعد بتقديم الدعم للسودان

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل موافقتها على تقديم مساعدات للسودان لدعمه على طريق التحول الديمقراطى وإعادة بناء اقتصاده.

وخلال لقاء مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اليوم الجمعة في العاصمة الالمانية برلين قالت ميركل: “نحن نتعاطف حقيقة مع المصير الذي يعانيه بلدكم”.

وأضافت ميركل أن السودان يواجه تحديات هائلة بعد ثلاثة عقود من الدكتاتورية، مؤكدة على أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية هناك تعتبر “مهمة شاقة”.

وقالت ميركل “إنهم يحتاجون إلى شركاء، وألمانيا ترغب في أن تكون شريكا لهم، فالسودان في وضع اقتصادي صعب للغاية”، بينما يتوقع الشعب نجاحات سريعة ولم يعد يصبر على هذه الأحوال.

وذكرت ميركل: “ولهذا نود أن نعمل كل ما في وسعنا من أجل أن يستفاد من هذه النافذة التاريخية، وسوف ندعم السودان برفقة شركائنا بكل ما نستطيع.”

ويزور رئيس ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير السودان نهاية الشهر الجاري.

من جانبه، شكر حمدوك دعم ألمانيا لبلاده قائلا: “ألمانيا وقفت دائما بثبات إلى جانبنا”.

واشاد حمدوك بقرار البرلمان الألماني القاضي برفع العقوبات التي كانت مطبقة على السودان واستئناف التعاون التنموي والفني و السياسي و المالي بين الدولتين.

وقال رئيس الوزراء السوداني إن العملية الانتقالية صعبة للغاية، ونحن نعتمد على دعم شركائنا مثل ألمانيا لتحقيق ما هو متوقع.

و قال إن السودان يتطلع إلى إحداث فرص تستفيد منها القطاعات الاستراتيجية في البلدين كقطاع الطاقة والزراعة والتدريب والبنيات الأساسية.

تعليق واحد

  1. حمدوك يبذل مجهود خارق لفك عزلة السودان و رجوع السودان الى مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي ,كان يمكن لحمدوك ان يوهم نفسة باسطورة اسرائيل و يحاول التطبيع معها ,لفك عزلةالسودان لكن الرجل دخل مدارس و اتعلم حتى درجة الدكتوراة,لا يمكن لواحد شبه امي مثل بن زايد ان يخدعه و يلوث افكاره – في الواقع بن زايد يختار انصاف المتعلمين او الاميين مثله ليخدعهم و يلعب عليهم,العلم نور و الجهل انور ,هذه كانت الحكمة المفضلة للمصريين عندما ارتمى انور السادات في احضان الصهيونية ووقع كامب ديفيد,و بالجهل انور يقصدون انور السادات و نحن بعد لقاء البرهان و نيتانياهو المشؤوم يمكن ان نصيغ الحكمة بطريقة اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock