عاجل

بعد تسريب مستندات فساد ..استقالة مدير مكتب وزير البنى التحتية والنقل والوزير : لن استقيل !

كشفت مصادر صحفية ان وزير البنية التحتية في الحكومة الانتقالية هاشم طاهر قطع بانه لن يدفع باستقالته من الحكومة على خلفية خطاب دعم علاج شقيقته قبل ساعات من اعلان مدير مكتبه الاستقالة لذات السبب وفق جريدة الانتباهه .
وأجبر خطاب مسرب من مكتب وزير البنى التحتية والنقل المهندس هاشم طاهر على تقديم مدير المكتب حبيب العبيد لاستقالته، بعد أن أثارت القضية جدلاً كثيفاً طوال الأيام الماضية. وحوى الخطاب المعنون لعدة هيئات ومؤسسات تابعة للوزارة تقديم مساهمة في علاج شقيقة الوزير دون علمه. ووافق وزير البني التحتية والنقل المهندس هاشم طاهر علي الاستقالة التي تقدم بها مدير مكتبه حبيب العبيد علي يوسف والتي دفع بها يوم الاحد.

وتفصيلا قال العبيد في منشور نشره على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، إن الجميع تابع تداعيات تسريب خطابين من وزارة النقل التي تتولى فيها إدارة مكتب المدير التنفيذي للوزير واضاف: (بغض النظر عما كتب من حقائق او اجحاف او تجني او تجريم فأنا أتفهم حساسية المناخ الثوري ودقة المرحلة وما تتطلبه من شفافية صرف النظر عن قوانين الخدمة المدنية وما تجوزه وتخرمه)، واوضح العبيد إلى أن دفع بإستقالته على خلفية تسريب خطابين من الوزارة حول دعم علاج شقيقة الوزير.

وكان قد طالب صحفيون وناشطون باستقالة وزير وزارة البني التحتية والنقل هاشم طاهر شيخ طه ومدير مكتبه، على خلفية شبهة فساد.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بصورة واسعة “خطاب” من وزارة البني التحتية معنون الي هيئة الموانئ البحرية، والهيئة القومية للطرق والجسور، وهيئة السكة حديد يطلب دعم مالي.

وأشار الخطاب الي ان شقيقة وزير البني التحتية لم يذكر اسمها بانها تحتاج لعملية جراحية عاجلة تكلفتها 145,600 جنيه سوداني.

وفي الإطار ألغي مدير مكتب الوزير الخطاب نفسه، لرفض الوزير دفع تقديم الدعم المطلوب، لجهة عدم علمه بموضوع الخطاب.

وفي وقت سابق أعلنت حركة القوة الديمقراطية الجديدة “حق” التي ينتمي اليها مدير مكتب الوزير، أعلنت رفضها تصرفه، موضحة تحمل مسؤوليتها كاملة عن مشاركته فيه، غير انها نفت علاقتها بتعيينه مديرا لمكتب الوزير، وتوعدت باتخاذ الإجراءات المناسبة، عقب انتهاء التحقيق بشأن القضية.

وقال المتحدث السابق لتجمع المهنيين محمد الاسباط، على صفحته الشخصية بـ “الفيس بوك” لا نريد تغييرا يبدا من حيث انتهى المخلوع، والفساد الناجم عن موضوع علاج شقيقة الوزير، تورط فيه مدير مكتبه لا يمكن معالجته إلا باستقالة الوزير ومدير مكتبه.

‫5 تعليقات

  1. بعد الامنيات القلبية بشفاء شقيقة الوزير الا انه كان الاصح ان يتقدم باستقالته هو ايضا لانها فضيحة بكل المقايس لانه من من المفترض ان تمر خطابات الوزارة الرسمية للوزير للتوقيع عليها وغير ذلك تكون هناك فوضي في كل شي.

  2. بعد الامنيات القلبية بالشفاء العاجل لشقيقة السيد الوزير الا انه كان عليه ان يدفع باستقالته فورا لانها فضيحة بكل المقاييس.كيف تمرر الكتب الرسمية للوزارة دون علم وتوقيع الوزيرالمسؤول، ان كان غير ذلك فهي فوضي عارمة.

  3. الفترة الانتقالية مهددة فعلا بالانهيار لان أصدقائها ضعيفين جدا فبدلا من مساندة الحكومة لإيجاد مخارج للازمة الاقتصادية الموروثة عبر المشاركة في التفكير وتهيئة الشارع لتحمل سياسات تقشفية وتجويد الأداء والعمل في الأرياف دعما الإنتاج ننشغل عبر الميديا في البحث عن أخطاء لوزراء قبولوا التضحية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وللاسف الشديد انشغل الإعلام بقضية الوزير الهمام هاشم طاهر شيخ طه وهاشم طاهر صديقي وزميلي منذ المرحلة المتوسطه بورتسودان الأميرية والحكومية وجامعة الخرطوم وهو أول مهندس سوداني يبني بيتا من حر ماله لأحد اساتذتنا الأجلاء في بورتسودان الحكومية وهاشم طاهر يمتلك شركة التشييد والمقاولات في كل من بورتسودان والخرطوم وهو ميسور الحال ووالده أول من اسس مكتبة قرآنية في مدينة بورتسودان لا يمكن تشويه سمعة رجل عفيف ومحترم مثل هاشم طاهر بهذه التفاهات هاشم طاهر ضحي بالمليارات من أجل أن يقدم خيرا للبلد

    1. إقتباس :
      وهو ميسور الحال ووالده أول من اسس مكتبة قرآنية في مدينة بورتسودان لا يمكن تشويه سمعة رجل عفيف ومحترم مثل هاشم طاهر بهذه التفاهات هاشم طاهر ضحي بالمليارات من أجل أن يقدم خيرا للبلد))
      يا بدر الدين والله البساطة في الطرح ومثال والده وجده فعل وعمل هي التي اوردتنا موارد الهلاك لابد من الشفافية , واحد من أثنين يكون مدير مكتبه (كوز) واراد أن يورطه او يكون الوزير نفسه الذي اوعز للمدير بطلب الدعم وفي كل الحالتين الوزير هو المدان .

  4. السلام عليكم
    للاسف حتي الان تفكير الكثيرون هو الادانة والتجريم دون البحث عن ادوات التقوييم ,مما اعطي انطباعا بان وزراءالحكومة الانتقالية من الانقياء الاطهار وهذا يتناقض مع طبيعة البشر ؛ لذ السعي ضرورة للايجاد اساليب ووسائل تحمي موارد البلاد من الهدر والصرف دون وجه حق :لذا ضرورة حكومة الايرادات وكذلك المصروفات والتكويد الذي يبعث الاطمئنان في القلوب الجميع في المستقبل ومنع مثل هاكذا تصروفات ،
    دولة مثل تركيا لديها نظام مالي استطاعت من خلاله العبور الي مصافي الدول ذات الاقتصاد المتنامي ومزدهر في فترة وجيزة ،ثانيا تعزيز مبدا الشفافية , وترك الاتهامات بان الكوز هو الحرامي والمجرم “والاخرون مصطفيون اخيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock