السياسيةعاجل

غندور يتهم الحكومة الانتقالية بممارسة التمكين

أتهم رئيس حزب المؤتمر الوطني البائد، الدكتور إبراهيم غندور، الحكومة الانتقالية بممارسة الإقصاء السياسي والتمكين .

ونشر غندور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قائلًا : “انه لو توفر للحكومة الانتقالية أموال قارون فلن تنجح في تجاوز تحديات المرحلة في ظل الإقصاء السياسي الذي يمارس و التمكين الذي يتم حاليا”.

وأضاف غندور، : “ان المطلوب اليوم قبل الغد ميثاق الحد الآدني الوطني لكل القوي السياسية و المدعوم من شعبنا الذكي والشجاع وفق ميثاق اجتماعي متفق عليه من الجميع بلا استثناء”.

وتابع القيادي بالنظام البائد حديثه قائلًا : “يجب ان يخاطب الميثاق تحديات المرحلة في السلام و الوصول اليه و المحافظة عليه، و في الاقتصاد و معاش الناس و كيف نتفادي الظرف الحرج الذي تمر به بلادنا و شعبنا وصولا لخوض انتخابات برلمانية لإعداد الدستور الدائم وإجازته حول الانتخابات و الوصول اليها وصولا لتحقيق العدالة و استقلال القضاء و الحريات و كل القوانين التي تحكم الوطن”

وأشار غندور ان الوطن يحتاج ان نتفق على نظام الحكم دون ان تضيع المكاسب التى تحققت للمواطنين في إدارة شأنهم في كل المستويات ودون الاتفاق على كل ذلك و غيره ستكون النتيجة تخبط و ستدفع بلادنا و أهلها ثمن ذلك، بحسب تعبيره .

‫2 تعليقات

  1. من أول التنظيمات السودانية التي حاربتها الانقاذ حينما استلمت السلطة كانت (النقابات واتحادات العمال) و(الانقاذ) كانت تدرك تماماً اذا لم تقم بـ (تحطيم) هذه التنظيمات لا يمكن لها ان تستمر لبضع سنوات قليلة وذلك لعراقة هذه التنظيمات وعمرها الطويل الممتد في الوعي النضالي وشراستها وسرعة تحركها . كيف لا وهي التي ضاق بها الاستعمار ذرعاً وانهكته في احايين كثيرة . ولكي تفعل (الانقاذ) ذلك حملت المعول و(دمرت) المؤسسات التي تجمع هؤلاء العمال – وللاسف نسيت ان هذه المؤسسات هي شرايين وعصب الحياة لهذه البلد – فكانت كل مطرقة تضرب كان للمواطن منها نصيب الى ان انهارت واصبحت نسياً منسياً فتفرق العمال ايدي سبأ وقامت نظير ذلك مشروعات التمكين الهلامية والتي لا يمكن الحج اليها الا بروشتة (طول اللحية وبروزها) . ومن بعدها تم تسوير البلد بحجة الخدمة الوطنية ومنع الخروج وهنا عليك ان تعمل مخفراً ما وراء حوائط تلك المؤسسات او ان تتجه ناحية (الجنوب القديم) للاستشهاد وهى الكوة الوحيدة التى كانت تفتح ناحية ضوء الشمس في وقت تنتظر فيه الاسر ابناءها الخريجين لمساندتها وتنتظر فيه البلد عملات صعبة لا تأتي الا بكثافة ابتعاث ابنائها للعمل بالخارج .. ولعدم عودة النقابات والاتحادات القومية المستقلة من الذي كان يحرس اتحاد العمال طوال سنوات (الانقاذ) .. الاتحاد الذي يخرج المسيرات ليوم الزينة والرقص .. انه ذات الشخص الذي يتحدث الآن عن مرارة التمكين والاقصاء ونسي انها سنة استنها ومارسها وهي ذات الكأس التي كان يمدها بكل الى غرمائه يوماً ما وهو يجهل ان الايام دواره .. فعليك بالصبر حتى يكمل الزمان دورته .

    1. والله ماقلت الا الحق…الاقصاء والتمكين فضلة خيركم وانتم اصلا ماكان عندكم خير للبلاد والعباد ولذلك اسكت وانطم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock