اقتصاد واعمالعاجل

رغم انخفاض سعر الدولار: خبراء يحذرون من التدهور الاقتصادي.. وﺷﻜﺎوى ﻣﻦ ﺗﺠﺪد أزﻣﺔ اﻟﺠﺎزوﻟﻴﻦ وارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ

ﺣﺬﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺩ. ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ ﻋﻦ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺳﻌﺮ ﺍﻟــﺪﻭﻻﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﻰ 55 ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻋﻘﺐ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﺠﺪﺩ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻭﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ 30 % ﻋﻘﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺩ. ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ ﻟـ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺃﻣﺲ، ﺇﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻁﺎﻟﺔ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ. ﻭﺃﺿـﺎﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻅﻞ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍء، ﻭﺃﻛﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻧﻔﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍء.

ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻨﺎﻳﺮ ﻟﻺﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﻹﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ، ﻭﺃﺭﺟـﻊ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺳﻌﺮ ﺍﻟــﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻰ 55 ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻟﻘﻠﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ، ﻷﻥ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺗﻮﻗﻌﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺗﺎﺑﻊ: ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻛﻔﺎءﺍﺕ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ.

ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻁﺎﻟﺐ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩ. ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻔﻜﻲ، ﺑﻮﺿﻊ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻲ )ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺯﺭﺍﻋﻲ ﻭﺻﻨﺎﻋﻲ(، ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺗﺪﻧﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻰ 43% ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock