السياسيةعاجل

ﺑﻌﺪ ﻋﺮض ﺷﻬﺎدات ﻣﺼﻮرة.. اﻋﺘﺮاﻓﺎت ﻣﻄﻠﻘﻲ اﻟﻨﺎر.. ﻫﻞ ﺗُﻘﻨﻊ ﺛﻮار اﻟﻤﺘﺎرﻳﺲ؟

أﻳﻤﻦ ﻣﺴﺘﻮر – الجريدة

ﻋﺮﺽ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗﻌﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﺍﺻﺎﺑﻮﺍ ﻋـﺪﺩﺍً ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻗﻠﻮ، ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻔﺬﻭﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻦ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﺳﺠﻠﻮﺍ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻨﻴﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺑﺜﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﺗﻬﻤﻮﺍ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﺨﻼﻳﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻧﻮﺭ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻠﺠﻮﺍ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻵﻥ ﺳﻴﻌﺮﺿﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﻋــﻼﻡ ﻭﺳﺠﻠﻮﺍ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎً ﻗﻀﺎﺋﻴﺎً ﻭﻣﺴﺠﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﻢ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻭﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻹﻓﺎﺩﺍﺕ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺷﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻁﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺘﻪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍء ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻭﻗﻊ ﻧﺤﻮ ﺳﺘﺔ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺃﻣﺜﺮ ﻣﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﺟﺮﻳﺢ، ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻁﺒﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻭﺍﻋﺘﺪﺍء ﻗﻮﺍﺗﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﻗـﺎﺭﻥ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻴﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺇﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﻋﺮﺽ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﺑﺤﺠﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻢ ﻋﺮﺽ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟﺘﺜﺒﺖ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻬﻢ.

ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﺿﺒﻂ ﺧﻠﻴﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﺭﻭﺷﺎﺏ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﺎ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺫﺧﺎﺋﺮ ﻭﻋﺒﻮﺍﺕ ﻣﺼﻨﻌﺔ ﻣﺤﻠﻴًﺎ ﻭﺃﺳﻠﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻭﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻣﻌﺪﺓ ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻭﻧﻬﺐ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻭﻣﺤﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻀﺒﻮﻁﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻁﺒﻨﺠﺎﺕ ﻛﺎﺗﻤﺔ ﻟﻠﺼﻮﺕ ﻳﺮﺟﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﺤﺪﺩﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﻋﺮﺽ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍً، ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺗﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭ »ﻳﺎ ﻋﻨﺼﺮﻱ ﻭﻣﻐﺮﻭﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ« ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺠﻠﻮﺍ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻁﻼﺏ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock