السياسيةعاجل

تصعيد جديد من تجمع المهنيين ضد المجلس العسكري الانتقالي

تعتزم قوى الاحتجاج تنظيم مسيرات جديدة لمقر قيادة الجيش في الخرطوم للمطالبة بنقل السلطة من المجلس العسكري، الذي تولى الحكم عقب تنحي الرئيس عمر البشير الشهر الماضي، إلى المدنيين.

وعبر حسابه على “تويتر”، قال تجمع المهنيين السودانيين، وهو مكون رئيسي بقوى إعلان الحرية والتغيير التي تتزعم الاحتجاجات ضد المجلس الانتقالي العسكري: “ستكون مواكب تسليم السلطة المدنية اليوم الخميس (بعد الإفطار) من الخرطوم وأم درمان وبحري وشرق النيل، وستتجه جميعها إلى القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة، وذلك من أجل تسليم السلطة للمدنيين وفقاً لإعلان الحرية والتغيير”.

وفجر اليوم، أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أنه قرر تعليق الحوار مع قوى الحرية والتغيير لـ72 ساعة وإزالة المتاريس والحواجز التي أقيمت خارج الاعتصام، مؤكدا أن إن الثورة فقدت سلميتها، وأن قوى الحرية والتغيير تمارس التصعيد والاستفزاز ضد القوات المسلحة.

سبوتنيك

تعليق واحد

  1. على قوى الإعلان والتغيير بما فيهم (تجمع المهنيين) أن لا تتعامل بردود الافعال بل تجعل من سانحة التاجيل 72 ساعة فرصة ل ترتيب أوراقها وأهما ترتيب البيت الداخلي لكل القوى الموقعة على الإعلان بالتوحد والتجرد والبعد عن المزايدات والكسب الحزبي والمحاصصة وأن يتواضعوا لسماع صوت العقل والبعد عن الأناء والشحن والتصعيد الغير منطقي . وعليه أقترح الاتي :
    (1) التواثق على كلمة سواء وإنتخاب قيادة تضم ممثلين لكل من (تجمع المهنيين + نداء السودان + قوي الإجماع)
    ومن ضمن مهامها التشاور فيما بينهم ومع حلفائهم بترشيح كفاءات وطنية مستقلة ونزيهة ومن غير ذات الصبغة الحزبية الصارخة لتولي الجهاز التنفيذي من رئيس وزراء مجمع عليه شخصة قوية مستقلة كفؤة( رجل دولة) وعدد 17 وزير كفاءات عالية وتسميتهم وتقديمهم للمجلس العسكري في الإجتماع القادم ويعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع المجلس العسكري أسماء الحكومة ( الجهاز التنفيذي) ويباشر أعماله فورأ .
    (2) ترشيح ما نسبة 67% من أعضاء المجلس التشريعي بالتوافق التام بين جميع مكونات قوي إعلان الحرية والتغيير بما فيهم الجبهة الثورية . ويجب أن تكون الشخصيات المرشحة تتصف بالكفاءة والنزاهة ويكون هنالك تمثيل لشباب الثورة من الجنسين بنسبة لاتقل عن 50% من حصة قوى إعلان الحرية والتغيير.
    (3) ترشيح أعضاء مجلس السيادة من المدنيين (5) شخصيات قومية على المجلس العسكري إختبار عدد(5) أعضاء منهم رئيس مجلس السيادة . اكرر ثم أكرر طلما سلطات المجلس السيادي تشريفية لا ضير أبداً أن يكون الرئيس عسكري .
    (4) العمل على أن تكون جلست التفاوض القادمة نهائية تماماً و تحسم فيها جميع الامور المشتركة وفي نهايتها يعلن في مؤتمر صحفي أسماء مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي (67%) وفي اليوم التالي يتم إجازة الاعضاء ال (33%) من غير الموقعين من إعلان الحرية والتغيير دون إقصاء إلا للمؤتمر الوطني. على تباشر جميع هذه المجالس سلطاتها بحد أقصى تاريخ 21/ مايو 2019م
    (5) إذا تم ذلك وبالسرعة المطلوبة يكون بذلك قد تحققت الضربة الإستباقية وتم قطع الطريق على الثورة المضادة والمتبرصين من النظام البائد وأعوانه .
    (6) نذكر بأن ذلك لن يتم إذا لم تتحلى جميع القوى المكونة لإعلان الحرية والتغيير بروح المثابرة والتضحية والبعد عن المحاصصات والتوحد والتواثق ليعبر السودان نحو دولة القانون و المواطنة والتنمية والتعمير ويحقق التحول الديمقراطي السلس وبذلك يكتمل إنتصار الثورة والثوار وحفظنا عهد الشهداء وحقنا الدماء وليسجل التاريخ بأسطر من نور سليمة ثورة حققت شعارتها (حرية – سلام وعدالة) وبالله التوفيق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock