عاجلمقالات وآراء

اخبار من داخل كوبر: البشير بكي بحرقة عندما ما سمع من يناديه بـ”الرئيس المخلوع”!!

قالت مصادر مطلعة ان الرئيس المعزول عمر البشير انتابته حالة نفسية سيئة وترقرقت عيناه بالدموع في معتقله بسجن كوبر بالعاصمة الخرطوم عقب سماعه لأول مرة احد السجناء يناديه بالرئيس المخلوع . 

 

واضافت المصادر ان مايتسرب من اخبار عن مايجري داخل سجن كوبر حول الرئيس المعزول عمر البشير بالاضافة الى رموز النظام المعتقلين هي شبه صحيحة لكن مصدر تسربها ليس من الضباط او العاملين في السجن كون هناك اجراءات امنية صارمة انما تتسرب من قبل أهالي واقارب المعتقلين على الرغم من منع التواصل بين الطرفين .

 

وأكدت المصادر صحة المعلومات التي تعلقت بحال الرئيس المخلوع عمر البشير داخل سجن كوبر والتي اشارت الى تدهور صحته بسبب الاكتئاب الشديد الذي تعرض له عقب دخوله السجن. 

 

واشارت المصادر ان البشير حتى الان غير مصدق انه مسجون، كما يرفض قبول هذه الحقيقة رفضآ باتآ، و اصيب بحالة من الوجوم والذهول، الامر الذي سبب له صدمة خفيفة نقل علي اثرها الى مستشفى “رويال كير”.

 

وتابعت المصادر ان اكثر ما اوجع البشير والمه هو التحفظ عليه في القسم الخاص بالمعتقلين السياسيين والذي يخضع لحراسة شديدة من قبل (رفقاء السلاح ) في الاستخبارات العسكرية، وهذا اخر ما كان يتوقعه ان ينقلبوا عليه اصحاب (الكاكي).

اقرا ايضا

‫3 تعليقات

  1. دعه يتألم ويتأوه وينصدم ويصيبه الإكئاب، لأنه صدم الملايين من أبناء الشعب السوداني ،لأنه تسبب في إفقارهم وجلب لهم المرض والفقر والعوز ، وأصبحوا يكابدون ضنك العيش ،ويحيون بلا أمل …تسبب في كل المآسي التي ظل يعاني منها أبناء الشعب الأبي الذي لم يعرف الذلة والإهانةإلا بسبب هذا الوغد السافل ومن شايعه من الأخوان اللاإسلاميين، قتل أبناء هذا البلد الأوفياء للتخلص منهم حتى لا يناصبونه العداء لأنه يعلم أنهم لا يقبلون منه سلوكه الدكتاتوري وأخلاقه الفاشية ، مكّن أهله وعشيرته الأقربين من موارد البلد حتى صارت كل موارده ملكا خاصا لأفراد عائلته ،جلب لنا الحصار والكراهية حتى ضاقت بنا الأرض وأصبحنا نبحث عن الهواء وهو يصر أن يحكم رفات أجسادنا.. خُدِعنا فيه كنا نحسبه رجلا مؤمنا؛ فإذا هو سافل ومنافق وكاذب …لم يكن يحسب أنه سيُخلع ويُهان ويُذل، لأنه نسي الله ولم يضع قدرة الله في حساباته ، ظل يمارس سياسة العمى الضلال التخبط والنفاق ، إلى أن أتاه أمر الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى