السياسيةعاجل

بين مؤيد ورافض.. قوى سياسية تواصل قراءة الأوضاع بعد مرور نحو أسبوعين من إعلان حالة الطوارئ في البلاد

ما زال قرار إعلان حالة الطوارئ المعلن منذ نحو أسبوعين يشكل صدي في الساحة السياسية على الرغم من وجود ستة حقوق أساسية لا يجوز المساس بها في حالة إعلان الطوارئ ضمنها الحق في الحياة والحرمة من التعذيب والحق في التقاضي ومحاكمة عادلة بجانب الحرمة من الرق والسخرة وعدم التميز وهي حقوق وفقا للمادة 211 من الدستور،حيث تباينت الآراء بين مؤيد ورافض (أخبار اليوم) استنطقت أحزاب مختلفة حول الأمر وكانت هذه المحصلة :ــ
استطلاع: أمين محمد الأمين – اخبار اليوم

مسافة واحدة
اعتبر القيادي بحزب المؤتمر الوطني عبد الله الإردب أن وثبة رئيس الجمهورية التي أدت إلي تجديد الحكومة المركزية وحكومات الولايات وإعلان حالة الطوارئ ووقوف الرئاسة علي مسافة واحدة من كل الأحزاب والقوي السياسية عملية إعادة إنتاج الإنقاذ الوطني من جديد بعد فترة سياسية ضعفت فيها هيبة الدولة وقوة سلطانها بجانب ترهل هياكل ومؤسسات الحكم بالإضافة إلي تردي الخدمات وسوء إدارة الاقتصاد،ويعتقد قرارات رئيس الجمهورية تبشر بخير كثير يأتي علي رأسها تحسين إدارة الاقتصاد والخدمات العامة ومحاسبة المقصرين واسترداد الأموال العامة من المفسدين إلي جانب حسم مظاهر الفوضى والتخريب ودعم مقومات الأمن القومي والسيادة الوطنية واستقرار البلاد قائلا انه ما يتيح فرصة واسعة للأحزاب السياسية والتنظيمات الاجتماعية الدعوية والإنسانية خاصة التي كانت حاكمة لإعادة إنتاج نفسها ،بجانب تجديد بنائها الهيكلي وجمع صفها ومراجعة عضويتها في ظروف مواتية بعيدا عن ظلال السلطة وفي ظل امن البلد واستقرارها.

شعار مبجل
ويقول القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي شمس الدين احمد صالح أن لا جديد في السودان منذ 19ديسمبر الماضي ، معتبرا أن الأجواء الآن للثورة عبرها الهتافات التي ترمي إلى تنحى الحكومة وإقامة سلطة انتقالية ،إلي جانب تفكيك دولة التمكين الفاسدة، ويعتقد أن أي قرار صادر من الحكومة لن يؤثر على القرار السياسي والاقتصادي والأمني لجهة أنها بمثابة مسكنات لمرض مزمن مستشري في جسد البلاد ،وقال علاجه هو البتر أي تنحى النظام ،ويري أن تصريحات قادة الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية يجب تدعم بالاستقرار ووحدة أهداف الثورة وفقا لشعارها.

خروج المعدنين
وبدوره يقول الأمين العام للحزب الليبرالي غير المسجل سيف الدين النقر أن الأوضاع الاقتصادية سمتها الاضطراب والضبابية ويرجع ذلك إلي انعدام الدولار بالأسواق نتيجة لإعلان حالة الطوارئ التي أخافت كل المتعاملين في السوق الأسود ،ويشير إلي أنه يصعب حساب سعر التكلفة الحقيقي لأي سلعه لأن السعر الموازي والمعلن للدولار سعر افتراضي ووهمي ولا يمكن القياس عليه لانعدامه ،وقال انعكس السعر الافتراضي للدولار علي أسعار الذهب حيث هبط سعر الجرام بينما زادت تكاليف الإنتاج والمتمثلة في الترحيل والطحن ورسوم الشركة السودانية للتعدين ويتوقع أن يؤدي ذلك إلي خروج كثير من المعدنيين من دائرة الإنتاج.

أصوات منادية
في الإطار السياسي يقول النقر لا يخفي علي احد انسداد الأفق والاحتقان ،وأردف الإنقاذ بعد ثلاثين عاما من الحكم اضطرت تحت ضغط الشارع المستاء من شح السيولة وارتفاع الأسعار ومن كبت الحريات للعودة لمربع العسكرية والطوارئ حتى يتسنى لها ضبط الوضع الأمني والاقتصادي وتساءل هل تستطيع بما اتخذت من إجراءات إسكات الأصوات المنادية برحيلها،وأجاب استطيع أن ازعم أنها حتى الآن لم تتمكن من ذلك ودليلنا أن الوقفات الاحتجاجية لم تتوقف والدعوة للمواكب القاصدة القصر مازالت تتردد ومازالت تجد آذنا صاغية من المؤيدين.

إرادة سياسية
ومن جانبه يري الأمين السياسي لحزب حركة تحرير السودان محمد حارن أن السودان لا يحتاج لحلول أمنية بقدر ما انه يحتاج لإرادة سياسية للوصول لسلام شامل و عاجل و عادل لا يستثني أحد ومن ثم التوافق بين كل المكونات علي أن يكون السودان أولا وعليه إطلاق سراح جميع المعتقلين و السماع لصوتهم و المضي قدما في الاصطلاحات السياسية و محاربة الفساد بجانب تفعيل دور مؤسسات الرقابة علي الصادر و الوارد ،وفيما يخص مبادرة الأمام الصادق المهدي قال حارن أن أما الأمام الصادق المهدي ليس له موقف ثابت وبالتالي يتعذر الاعتماد علي أقواله.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى