السياسيةعاجل

صحيفة تركية تؤكد وجود قوات أوكرانية في السودان

نقلت وسائل إعلام، عن صحيفة أيدينليك التركية، قولها إن القوات الخاصة التابعة للمخابرات الأوكرانية تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية منذ أغسطس 2023، ضد قوات الدعم السريع، ضمن اتفاق سري مع الولايات المتحدة الأمريكية.

خطة الولايات المتحدة الأمريكية في السودان
وأوضح المحلل السياسي السوداني هشام الدين نورين عن خطة الولايات المتحدة لمحاولة استعادة هيمنتها في القارة الأفريقية، من خلال خلق حرب هجينة يشارك فيها حلفاء واشنطن لضمان عدم تعرض جيشها لأي خسائر بشرية.

وبحسب المحلل، فإن هذه الخطوة الأمريكية ما هي إلا تجنبا لتكرار كارثة أفغانستان، حيث فقدت الولايات المتحدة 2400 جندي بحسب الأرقام المعلنة رسميا.

ولفت تقرير الصحيفة التركية، إلى أن قوات النخبة الأوكرانية التي دربت في قواعد الناتو هي من تم اختيارها لبدء المهمة الأمريكية في أفريقيا، وبعد أشهر من القتال تمكنت القوات الأوكرانية من إظهار خبرتها وظهرت بشكل أكثر احترافية في القتال مقارنة بجنود الجيش السوداني، وكان من الصعب ألا يلاحظ البيت الأبيض هذا التفوق العسكري ما جعل واشنطن تفكر بزيادة عدد الجنود الأوكران في السودان، وهكذا أصبحت كييف الجندي الجديد لحرب أمريكا بالوكالة في أفريقيا.

أوكرانيا تعلن رسميا عن وجودها في السودان
حيث نشطت وسائل إعلام أوكرانية وعالمية في الأيام القليلة الماضية، بنشر تقارير إعلامية وفيديوهات تروج لوجود قوات أوكرانية خاصة رسميًا في السودان، مدعية أنها تقوم بمهام عسكرية هناك ضد عناصر” فاجنر” حسب وصفها.

قوات أوكرانية في السودان
وقد بدأت القيادة الأوكرانية من خلال وسائلها الدعائية، بالترويج رسميًا، لوجود قواتها في السودان بحجة قتال عناصر “فاجنر”، بعد افتضاح الأمر وانتشار الكثير من التقارير في وسائل الإعلام العالمية وأبرزها شبكة “سي إن إن” الأمريكية حول احتفاظ الاستخبارات الأوكرانية بجزء كبير من قوات النخبة والمرتزقة في السودان، التي تحارب إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، وتأكيد ذلك من خلال شهادات أدلى بها السكان المحليين حول رؤيتهم لمقاتلين أوكران وعرض بيانات تخصهم.

وبحسب تقارير إعلامية، اشترط البيت الأبيض على الرئيس الأوكراني إرسال جنوده للسودان للحرب بجانب قوات البرهان المدعومة من واشنطن مقابل الدعم العسكري والمادي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا مع الإتفاق على أن تبقى هذه الاتفاقية سرية. (فيتو)

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى