السياسيةعاجل

البرهان يرفض مخرجات قمة إيغاد وحميدتي يرحب

إرم – يحيى كشة
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، رفضها لمخرجات قمة “إيغاد” الطارئة لبحث الأزمة السودانية بجيبوتي “السبت” في حضور قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وتعهده للقمة بلقاء قائد قوات الدعم السريع حسب ما جاء في بيان سكرتارية “إيغاد”.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن السودان لا يعتبر بيان سكرتارية الإيغاد يعبر عن ما خرجت به القمة و”غير معني به”.

وأضاف “طالبنا بحذف الإشارة لعقد رؤساء الإيقاد مشاورات مع الدعم السريع لأن البرهان لم يشارك فيها.. طالبنا بتصحيح موافقة البرهان على لقاء قائد الدعم السريع لأنه اشترط وقف دائم لإطلاق النار وخروج القوات من العاصمة.. طالبنا بتعديل الفقرة التي تدين التدخلات الخارجية بحيث لا تتضمن المساواة بين الجيش والدعم السريع”.

ويتهم ناشطون وسياسيون وزارة الخارجية، بالعمل لصالح عناصر النظام البائد، مشيرين إلى تراجعها المستمر عن كل التعهدات التي يطلقها قادة الجيش وكل ما من شأنه وقف الحرب في البلاد حيث لا يزال قادة الوزراة المنتمين لحزب البشير يشغلون مناصب قيادية بما فيها منصب الوزير.

وفي المقابل، رحبت قوات الدعم السريع بنتائج القمة الاستثنائية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) لمناقشة الأوضاع في السودان.

وقالت في بيان، إنها تشجع المساعي الدولية لتوحيد المبادرات لإيجاد حل سياسي تقوده الإيقاد والاتحاد الأفريقي.

وأوضحت أنها رفضت المشاركة في القمة رغم وصول وفدها لجيبوتي احتجاجاً على مشاركة البرهان بصفته رئيساً لمجلس السيادة السوداني، مؤكدين أنه، أي البرهان، لا يمتلك الشرعية الدستورية أو القانونية ولا الشرعية في الأرض التي تؤهله للمنصب، مبرراً بذلك امتناع وفدها عن حضور الجلسة الرسمية رغم وجوده في مقر انعقاد القمة.

وأشار إلى أن قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، أجرى محادثة مطولة مع رؤساء الايقاد والمبعوثين الإقليميين والدوليين، أكد من خلالها على رؤية قوات الدعم السريع المطروحة والرغبة في وقف إطلاق النار والمضي قدما في العملية السياسية بشرط أن تقود إلى معالجة جذور الأزمة في السودان وتفضي إلى تأسيس دولة سودانية جديدة بما في ذلك تأسيس جيش وطني قومي ومهني جديد ينأى عن السياسة.

وأفاد أن قائد الدعم السريع وافق على طلب المجتمعون على عقد اجتماع رسمي بينه والبرهان شريطة أن يمثل البرهان خلال الاجتماع المقترح بصفته قائداً للجيش وليس رئيساً لمجلس السيادة.

وأعرب البيان، عن ترحيبه بتأكيدات الإيقاد التي قال إنها ظهرت في دعوة البرهان كممثل للقوات المسلحة السودانية بما يتوافق مع الاشتراطات التي نبهت لها خلال اجتماع جيبوتي.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى