السياسيةعاجل

بعد تصريحات النائب العام .. ﻓﺾ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻳﻀﻊ اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺤﻚ أﻣﺎم اﻟﺠﻤﻴﻊ !

ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺭﻗـﻌـﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺸﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻋﻬﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻣـﻦ ﺷﻬﺮ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻋﻤﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻷﺣﻴﺎء ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﻣﺴﺒﻘﺔ ﺃﻭ ﻋﻔﻮﻳﺔ، ﻭﻟـﻜـﻦ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﺧﺸﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻬﺎ ﺑﺤﻖ الشباب ﻓـﻲ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭﺭﻛﻮﻧﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻭﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﻭﻟ ـﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ القوات الامنية ﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟـﺨـﻤـﻴـﺲ الماضي ﺑﻮﺳﻂ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻣــﺎﺯﺍﻟــﺖ ﺗـﻤـﻨـﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻻﻋـﺘـﻘـﺎﻝ والغاز ﺍﻟﻤﺴﻴﻞ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻔﺾ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻟﻮﻛﻼء ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻟـﻜـﻦ ﺍﻷﻣــﺮ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓـﺈﻟـﻰ ﺍﻵﻥ ﻟـﻢ ﺗﺘﻢ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﻛﻼء ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺎﺕ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻳﻀﺒﻄﻮﻥ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﻭﻳﻤﻨﻌﻮﻥ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ.

اﻟﺨﺮﻃﻮم: ﻋﻮاﻃﻒ إدرﻳﺲ – الجريدة

ﻭﻗــﺪ ﺗــﺠــﺎﻭﺯﺕ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟـﻘـﺘـﻞ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺷﺨﺼﺎً ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻗﺘﻴﻼً ﺑﺤﺴﺐ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﻁﺒﺎء، ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺤﻔﻈﻴﺔ ﻟﻠﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺎﺕ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺟــﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻔﺾ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻁﺔ، ﻭﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻓﺾ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺞ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺃﻗﻞ ﻗﻮﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻨﻔﺮ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻤﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻭﻛﻼء ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺎﺕ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻭﺟﻬﻬﻢ ﺑﺎﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻔﺾ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﺪﻡ ﺗﺪﺧﻞ ﺃﻳﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻋﺎﻣﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﺻﺪﺭ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎً ﺑﺎﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻛﻞ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻭﻣﻌﺎﻭﻧﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻬﺎ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻘﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎء ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻭﺯﺍﺩ ﺻﺪﺭ توجيه بإستنفار 50 من وكاء النيابة العامة ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺾ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ.

ﻭﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟـ)ﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺁﺩﻡ ﺑﻜﺮ ﺣﺴﺐ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﻳﺠﺐ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺃﻥ ﻳُﺒﺪﻱ ﺭﺃﻳﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺃﻱ ﺟﺮﺍﺋﻢ، ﻭﺯﺍﺩ ﻭﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤُﻤﻜﻨﺔ ﻭﺗﺤﻤﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻳﺼﺎﻝ ﻭﻋﻴﻪ ﺃﻭ ﻧﻘﺪﻩ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻻ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﺃﻭ ﺍﻷﺫﻯ.

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻷﻥ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟــﺮﺃﻱ ﻻ ﻳُﻔﺴﺪ ﻟﻠﻮﺩ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﻄﻰ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﺕ ﻟﺘﺪﻳﺮ ﻟﻪ ﺷﺆﻭﻧﻪ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻓﻼﺳﻔﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺭ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻫﻲ ﺟﻬﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻫﻠﻬﺎ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺁﺩﻡ ﺑﻜﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺍﻷﻋﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﺘﻘﺘﻞ ﺃﻭ ﺗُﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ.

ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺭﺻﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻭﻗــﻮﻉ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻬﻢ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ ﺍﻷﻣـﻦ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻗﺎﻝ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﺲ ﻋﻤﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻟﺠﺎﻥ ﺗﻘﺼﻲ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﺑﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻓﻤﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻗﻮﻉ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺿﺪﻫﻢ، ﻭﺯﺍﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻫﻮ ﺗﺒﺮﺋﺔ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺗﺄﺳﻒ ﻳﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻻﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻫﻮ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﻘﻞ ﺑﻌﺪﻡ ﺇﻅﻬﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻌﻨﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﻭﺷـﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﺠﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﻜﻤﺔ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock