اخبار جنوب السودانالسياسيةعاجل

سلفاكير يبحث مع وفد من “الحرية والتغيير” العملية السياسية في السودان

بحث رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، الأربعاء، مع وفد من تحالف قوى “إعلان الحرية والتغيير”، مستجدات العملية السياسية في السودان الجار الشمالي لبلاده.

وضمن زيارة إلى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، التقى وفد الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم سابقا في الخرطوم) مع سلفاكير في القصر الرئاسي، بحسب بيان للوفد.

وأفاد البيان بأن الوفد قدم لسلفاكير “شرحا مفصلا حول العملية السياسية التي تهدف إلى استرداد مسار الانتقال المدني الديمقراطي في السودان ووصولها إلى المرحلة النهائية”.

وأكد الوفد حرصه على علاقة استراتيجية مميزة بين الخرطوم وجوبا لمصلحة شعبي البلدين.

بدوره، قال سلفاكير إن “حكومة بلادي حريصة على التفاعل مع قضايا السودان، استنادا إلى العلاقات الوثيقة بين شعبي البلدين”، وفق البيان.

وأكد دعمه الكامل للعملية السياسية في السودان، معربا عن سعادته بتوقيع “الاتفاق الإطاري” بين العسكريين وقوى مدنية.

وأمس الثلاثاء، وصل وفد الحرية والتغيير إلى جوبا لإجراء مناقشات مع المسؤولين بشأن العملية السياسية في الخرطوم.

وأعلن المتحدث باسم العملية السياسية في السودان خالد عمر يوسف، في اليوم نفسه، انطلاق ورشة للسلام الثلاثاء المقبل ضمن المرحلة النهائية للعملية السياسية.

وفي 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، انطلقت المرحلة النهائية بين موقعي “الاتفاق الإطاري” المبرم في 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة في البلاد.

ورعت حكومة سلفاكير اتفاقية سلام وقعتها في جوبا الحكومة السودانية وحركات مسلحة في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، بشأن مشاركة هذه الحركات في السلطة وترتيبات أخرى.

وتهدف العملية السياسية إلى معالجة أزمة ممتدة منذ 25 أكتوبر 2021، حين فرض رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين).

واعتبر الرافضون هذه الإجراءات “انقلابا عسكريا”، بينما قال البرهان إنها تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية” وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.

وقبل تلك الإجراءات، بدأت بالسودان في 21 أغسطس/ آب 2019 مرحلة انتقالية كان يُفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية السلام.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى