السياسيةعاجل

الشاهد في قضية مقتل رقيب الاستخبارات: تعرضتُ للتعذيب والدفاع يطلب حمايته

الجريدة- سعاد الخضر
دفعت هيئة الدفاع عن الثوار المتهمين في بلاغ مقتل الرقيب بالاستخبارات العسكرية، ميرغني الجيلي- والمتهم فيها الثائر حسام منصور الصياد ورفاقه، بطلب استعجال لحماية شاهد الاتهام الرئيسي في البلاغ جاد الكريم جمعة على خلفية كشفه لتعرضه للتعذيب أثناء اعتقاله بمقر للإستخبارات وذلك في جلسة أمس، التي انعقدت بمعهد العلوم القضائية حيث أفاد جمعة بأنه تعرض للتعذيب والابتزاز، وأن كل ما تم تدوينه سابقاً في ملف التحري كان في فتره حبسه السابقه تحت التعذيب والتهديد، وطلبت الهيئة من المحكمة منحها الأذن حتى تتمكن من فتح بلاغات في بعض الضباط الذين مارسوا التعذيب والضرب وأثروا على سير العدالة والارغام بشهادة الزور والخطف والحجز غير المشروع والابتزاز في مواجهه الشاهد
وقالت هيئة الدفاع في بيان لها تحصلت (الجريدة) على نسخة منه (شاهد الاتهام السابع أدلى بإفادات مدهشة ومخيفة تبين استعداء مؤسسة الاستخبارات العسكرية للثورة والثوار، حيث أفاد وهو تحت الضغط النفسي في المحكمة، وكان يقول افاداته والدموع تنهمر من عينيه، تم القبض عليه بعد حادثه الرقيب بإسبوع وتم ايداعه مقر الاستخبارات، ونقلت هيئة الدفاع عن الشاهد قوله (تعرضتُ للتعذيب شهراً كاملاً والضرب والابتزاز واغراق الزنزانة الخاصة بي بالماء حتى لا أتمكن من النوم ولم أكن أعلم سبب اعتقالي إلا في 28 رمضان السابق، بعد أن طلب مني الضباط المشرفين على تعذيبي الشهادة لصالحهم، وأردفت هيئة الدفاع ( ذكر أنه خاف على نفسه بسبب الضغط عليه واتهامه بأنه المتهم الأساسي في هذا البلاغ وابتززه ببلاغ سابق ومن نفس الضابط المتحري في البلاغ السابق بأنه في حال لم يتعاون معهم سوف يقومون بفتح الدفاتر القديمة)، ونوهت الى أن ذلك حدث رغم أن الشاهد تمت تبرئته في ذلك البلاغ وكذلك تم ابتزازه بإشانة سمعته مما دفعه إلى التعهد بالشهادة لصالحهم خوفاً على نفسه حتى يتم اخلاء سبيله.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى