السياسيةعاجل

جبريل إبراهيم يكشف عن تفاهمات لإنتاج اتفاق بديلاً عن الإطاري

الخرطوم ـ الجريدة
كشف رئيس حركة العدل والمساواة السُودانية جبريل إبراهيم، عن تفاهمات جرت مع قادة الجيش ترمي لإنتاج اتفاق جديد بين القوى السياسية بديلاً عن الاتفاق الإطاري، وقال جبريل لدى مُخاطبته حشداً جماهيرياً بنيالا في جنوب دارفور إن لقائهم مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو الأربعاء تم فيه الاتفاق على العمل الجماعي من أجل الوصول لاتفاق جديد يزيح كل العيوب التي اعترت الاتفاق الإطاري. وأردف: الاتفاق القادم سيكون أفضل من الحالي، وأشار جبريل في حديثه إلى أن العسكريين والمدنيين توصلوا لقناعة بأن الاتفاق الإطاري بصورته الحالية لن يحقق توافق جميع الأطراف وهو ما قادهم لإجراء اتصالات مع الممانعين، كاشفاً عن تشكيل لجان مُشتركة وأضاف ” نأمل أن تؤدى هذه الحوارات إلى اتفاق سياسي جديد يشمل الجميع. وانتقد جبريل الاتفاق الإطاري بشدة وقال إنه يعمل على تسييس القضاء والنيابة وتكوين شرطة حزبية تحت مسمى “الأمن الداخلي” الغرض منها تأسيس مليشيات حزبية لقمع المعارضين، داعياً إلى تمكين الشرطة وإصلاح جهاز الأمن الحالي بدلاً من التفكير في إنشاء قوة جديدة، واتهم مجموعات حزبية صغيرة بالعمل على فرض أجندتها والسيطرة على القرار السياسي، مشيراً إلى أن الاتفاق الإطاري أهمل قضايا النازحين واللاجئين وتجاهل تحقيق العدالة للضحايا وفي سياق آخر دافع جبريل عن اتفاق سلام “جوبا” ووصفه بأفضل الاتفاقيات التي وقعت في السودان خلال السبع عقود الماضية حال تنفيذه، دامغا أطرافا لم يسمها بمعارضته منذ اليوم الأول للتوقيع، وعزا تأخير تنفيذ أبرز بنوده للصراعات السياسات التي صاحبت الفترة الانتقالية، وأردف: واجهنا واقعاً مريرا واضطراب وتشاكس سياسي بين الحكام بعد أن وقعنا على سلام، وجزء كبير من مكونات الحكومة السابقة كانوا ضد الاتفاق قاوموه وسعوا لتعطيل تنفيذه، ووصف جبريل الصراعات القبلية التي شهدتها دارفور بغير المٌبررة، وقال بأنها عطلت التنمية وأعاقت عودة النازحين واللاجئين إلى قراهم التي فروا منها إبان سنوات الحرب وكشف مجهودات تبذل لتكوين قوة مشتركة لحماية المدنيين وتوفير كافة الإمكانيات لها والتي تتيح لها سرعة التحرك لفض النزاعات وحماية أرواح المواطنين.

اقرا ايضا

تعليق واحد

  1. نعيد ذاكرت الشعب السوداني بما جري في المفاوضات مع المليشيات المسلحة من ايام الاعتصام حتي مصيبة جوبا وكم من الوقت والتعنت اخد امراء الحرب والاصرار علي المكاسب الشخصية.
    واذا ما يسمي الاتفاق الاطاري سوف يدخل في مناقشات مع أمراء الحرب جبريل ومناوي سوف تاخذ وقت أطول من الماضي.
    والشعب كله خاصة الدارفوريين علموا علم اليقين أنهم ليس هدفهم رجل الشارع بل أنفسهم… ابسط دليل كم مرة زار جبريل دارفور؟ ولا مرة!!! أين يتواجد حاكم إقليم دارفور؟ جل وقته في السفر خارج الإقليم لإيجاد الدعم لنفسه
    اصحي يا ترس الثورة مستمرة حتي النصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى