السياسيةعاجل

الحقيقة الغائبة حول مقتل مُغنية (الراب)

الجريدة ـ عبد الرحمن حنين
صلت ركعتي الضحى ثم ودّعت والدتها، خرجت نهاراً جهاراً، قاصدة صديقتها التي تقرّر لها عملية جراحية في عينها، لم ينقطع التواصل مع والدتها، لثلاث ليال عبر الجوال، في ليلة الحادثة كانت (رؤية) أقلقت منام الأم الشغوفة، سارعت للاطمئنان على فلذة كبدها لكن دون جدوى، لم تكن وسيلة التواصل متاحة، في اليوم الثالث أيضاً شاع الخبر وأصبح مقتل ( فنانة الراب) رنا بدر الدين، الأكثر تداولاً بوسائل التواصل الاجتماعي، القليلون فقط ترحموا عليها وهي في عليائها في ذمة غفور رحيم، كثيرون جداً تداولوا القضية بجهل دون دراية بحيثيات القضية، هنالك من تحدث بلغة أثارت كثير من الشكوك والمظان حول المنظومة الاجتماعية للراحلة دون إنتباهةٍ لشعور أسرتها التي أصبحت بين نارين، نار الفاجعة ونار التداول والنشر الضار، وبين هاتين النارين الحارقتين تكشّفت نصف الحقيقة على لسان أهل الوجعة، حيث دحضت الأسرة على لسان الأستاذة سهام عبدالله ممثل الإتهام عن (الضحية)، التي زارت (الجريدة) أمس، وقالت في تصريح لـ(الجريدة) إن جهات لم تسمها ظلت تتحدث بلسان والدة المجني عليها، وأسهبت في اطلاق الشائعات المُغرضة، تلك الجهات أرادت أن تُلبس القضية لباس الباطل عبر الكتابة بوسائل التواصل الاجتماعي، وهددت سهام بأن أُسرة المجني عليها شرعت في تدوين بلاغات بنيابة جرائم المعلوماتية في مواجهة كل من تعرض بالكتابة سلباً تجاه المجني عليها أو أسرتها.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى