السياسيةعاجل

اشتباكات قبلية وهجمات جديدة على مخيم للنازحين في دارفور

تجددت الخميس الاشتباكات القبلية في إقليم دارفور غربي السودان، وأدت لمقتل نازح في مخيم بمدينة زالنجي، وتعهدت السلطات مجددا باحتواء العنف وتقديم المتورطين إلى العدالة.

وأكد المتحدث باسم التنسيقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور آدم رُجال على تجدد هجوم مليشيات مسلحة على مخيم الحميدية للنازحين في زالنجي مركز ولاية وسط دارفور صباح الخميس ، مما أسفر عن مقتل نازح، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 8، إضافة إلى إصابة 11 شخصا.

وحذر المتحدث من حشود كبيرة يُتوقع أن تنفذ هجمات جديدة على النازحين في المخيم.

وأفاد شهود بأن الاشتباكات اندلعت في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء بعد مقتل رجل من قبيلة الفور الأفريقية في خلاف مع أحد أفراد قبيلة الرزيقات العربية في زالنجي.

وفي وقت لاحق، هاجم أفراد من قبيلة الرزيقات على دراجات نارية أفرادا من قبيلة الفور يقطنون في المخيّم.

من جهتها، دعت مفوضية حقوق الإنسان السودانية إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع تجدد العنف وفتح تحقيق مستقل وتقديم المتورطين للعدالة.

وحمّلت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور ما وصفتها بالحكومة الانقلابية ومليشياتها كامل المسؤولية عن “الانتهاكات الممنهجة” في دارفور.

وقال إعلام قوات الدعم السريع السوداني إن نائب رئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) أبدى أسفه لمواجهات قبلية وقعت في نيالا مركز ولاية جنوب دارفور، متعهدا بتقديم المتورطين إلى العدالة.

وتوجه حميدتي إلى مدينة نيالا برفقة قيادات عسكرية للوقوف على الأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة.

وكانت محلية بليل في ولاية جنوب دارفور قد شهدت الأسبوع الماضي عنفا ذا طابع قبلي أسفر عن مقتل 12 شخصا وجرح أكثر من 40 ونزوح 15 ألفا، وفق مصادر محلية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن مجلس السيادة السوداني عزمه فرض السلم في ولاية جنوب دارفور من خلال نشر تعزيزات عسكرية، كما أرسلت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور تعزيزات لحسم الاشتباكات الدامية.

وذكرت مصادر رسمية قبل عدة أيام أن الأوضاع الأمنية استقرت بعد نشر آليات للجيش والشرطة، لكنها عادت للانفجار لاحقا.

وارتفعت وتيرة الصراعات القبلية عقب سيطرة المكون العسكري على السلطة، إذ أسفرت النزاعات القبلية عن مقتل أكثر من 900 شخص وإصابة ألف وتشريد نحو 300 ألف هذا العام، وفقا لتقرير صدر حديثا عن الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى