السياسيةعاجل

جماعة أنصار السنة تهاجم دستور المحامين وترفض علمنة السودان

شدّد الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان د. عبد الكريم محمد عبد الكريم، على أن الجماعة ليست حزباً بل جماعة دعوية، وأن كل من أراد الممارسة السياسية فليمارسها خارج أطر الجماعة، وأكد أن كل دعوة لعلمنة السودان مرفوضة من الجماعة ومن الشعب السوداني، داعياً أهل السودان للحفاظ على هويته ودينه ورفض علمانية الدستور.

ونظمت الجماعة أمس الأول الجمعة، ندوة كبرى تحت عنوان (السودان الذي نريد)، حظيت بحضور كبير، وأشار عبد الكريم إلى تسليمهم رؤيتهم الشاملة للإصلاح في السودان لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء السابق د. عبد الله حمدوك، وهي رؤية واضحة تشمل الجوانب الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، تنطلق من رؤية الجماعة بأن يكون السودان بلداً مسلماً موحداً متماسكاً.

وانتقد د. عبد الكريم تصريح عضو لجنة الدستور الذي ذكر أن الشريعة ليست مصدراً مهماً للتشريع، جازماً بأن كل تسوية سياسية لا تستوعب أغلبية الشعب السوداني سيرفضها الشعب السوداني، وأي دستور لا ينص على إسلامية الدولة وأن الشريعة المصدر الأول لن يقبل، مشيراً إلى رأي الأغلبية الصامتة التي تريد أن يكون الإسلام مصدراً للتشريع.(الحراك)

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى