السياسيةعاجل

حزب سياسي يستنكر اجراءات النيابة ضد وجدي صالح

الخرطوم: الجريدة
وصف حزب البعث العربي الاشتراكي الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات الانقلابية في مواجهة عضو قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي، وعضو المكتب التنفيذي وعضو لجنة الاتصال بقوى إعلان الحرية والتغيير، وصفتها بالمعيبة، وقال حزب البعث في بيان له تم احتجاز وجدي بشرطة القسم الشمالي بالخرطوم، في بلاغ كيدي ملفق ومكرر. وإمعانًا في الكيد والتشفي تم تجديد حبسه لإسبوعين على ذمة التحقيق بعد إقحام بلاغات فصلت فيها المحكمة بشطب الدعوى لعدم وجود بينة.
واستنكر أقدام النيابة العليا على نشر إعلان فى الصحف باعتبار الأستاذ وجدي صالح هاربًا من العدالة، ووصف ذلك بالمسلك المسيء للمؤسسة العدلية السودانية واكدت أنه لا يشبه إلا أخلاق سدنة الانقلاب الدموي الجاثم على صدر البلاد منذ 25 أكتوبر 2021م.
واردف هذه الإجراءات لا يمكن أخذها بمعزل عن التسريبات المكثفة هذه الأيام عن مصالحة سياسية وشيكة تقودها أطراف دولية وإقليمية بين عسكر الانقلاب وبعض الأفراد المحسوبين على قوى الثورة السودانية ولفت إلى أنه
لا يمكن أخذها بمعزل عن استمرار وتصاعد وتنوع الحراك الشعبي السلمي الذي يحاصر سلطة الانقلاب وحلفائها يومًا بعد الآخر، بالنهوض الجماهيري الذي انتظم كل قطاعات الشعب السوداني، وفي كل بقاع البلاد، بالإضرابات والمواكب والاعتصامات والوقفات والمخاطبات والندوات التي تسعى كلها نحو هدف واحد قريب المنال، هو إسقاط الانقلاب الذي هو استئناف لنظام المتأسلمين الذي أسقطته انتفاضة الشعب النوعية في أبريل 2019م، عبر أوسع جبهة شعبية عريضة.
وذكر مع حالة تحفز الجماهير السودانية لهبات جديدة في شهر الثورات والانتفاضات، مع حلول ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة؛ ترتعش أطراف قوى الانقلاب وتسعى لاستباق هذا الطوفان بحلول زائفة تربك المشهد وتكسبها مزيدا من الوقت للاستمرار في ذات مسلسل التآمر على ثورة ديسمبر ومكتسباتها وتضحيات شعبنا الغالية من أجلها.
ونوه إلى أنه جرت عدة محاولات لاستهداف الأستاذ المناضل وجدي صالح بمختلف الوسائل الجبانة، لمواقفه الواضحة والقوية من محاولات الالتفاف على الثورة وأهدافها، وفي كل مرة يخرج أقوى من الجلادين والمتآمرين. وقطع بأن تلك الإجراءات لن تنل من وجدي صالح شعرة. كما لن تنال من رفاقه المناضلين في حزب البعث وفي الحرية والتغيير وفي كل العناوين الوطنية المناهضة لانقلاب النسخة الثانية من نظام الإنقاذ .
واكد أن وجدي. ليس فردًا حتى يعتقد تحالف الانقلابيين أن استهدافه السياسي وإعاقة حركته سوف تزيحه عن طريقهم. واعتبر أنه فكرة متجذرة وحزب مناضل وتيار ثوري ونهر من الشرفاء المؤمنين بقضايا شعبهم وتطلعه المشروع نحو وطن تتحقق فيه الحياة الحرة الكريمة لجميع أبنائه وبناته بسلطة مدنية ديمقراطية.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى