السياسية

يخطط لإشعال الشارع في اكتوبر ..الشيوعي يستبدل لجان المقاومة بتنظيم جديد داخل الاحياء

قالت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي إنها تعمل على تكوين تنظيم التحالف الديمقراطي في الأحياء السكنية، وبحسب (سودان تربيون) في حال نجاح الخطوة، سيكون التنظيم الجديد موازٍ للجان المقاومة.

وفي التفاصيل قالت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي إنها تعمل على تكوين تنظيم التحالف الديمقراطي في الأحياء السكنية، مشيرة إلى أن التنظيم الجديد سيكون موازيا للجان المقاومة. وأكدت اللجنة المركزية، في بيان أن الغرض من الخطوة، هي رغبة الحزب في تنظيم الجماهير في مجالات السكن والعمل والدراسة لمواجهة سياسات السوق الحر وتبعاتها من غلاء معيشي وتدهور الخدمات والبيئة وإهمال الدولة في درء آثار الخريف والفيضانات.

وقال الحزب الشيوعي إن المشاركة في المواكب تراجعت حالياً، مقارنة مع النشاط العالي لحركة الجماهير في الأشهر الماضية، لكن الحراك لا يسير في طريق مستقيم. وتابع الحزب بأن بناء الإصطفاف الجديد حول القوى الثورية مهم للتعاون والنضال نحو الهدف المشترك وهزيمة أعداء الثورة.

وتثار إتهامات للحزب الشيوعي والحرية والتغيير بالعمل على إستقطاب لجان المقاومة التي توصلت إلى ميثاق يوحدها في كيان واحد في كل بقاع البلاد، وهي خطوة ينتظرها أنصارها منذ وقت طويل. وأكدت المصادر أن الحزب الشيوعي وبعض أحزاب الحرية والتغيير تسعى للتخلص من لجان المقاومة بعد أن خرجت عن طوعهم، ورفضت قطاعات واسعة منهم الخروج إلى الشارع، فإنحسرت التظاهرات وغاب تأثيرها على الحراك السياسي بالبلاد.

وكشفت المصادر عن إجتماعات عقدتها قيادات رفيعة في الشيوعي وبعض واجهاته للتشاور حول الخطوة القادمة تجاه لجان المقاومة، التي لم تعد كالسابق، حيث كان يتم إقتيادها عبر الشعارات الزائفة والهتافات والوعود، بل صارت من الكيانات المنظمة ولها رؤية واضحة تجاه سياسات الحرية والتغيير والشيوعي، ويعملون من أجل تغيير حقيقي يقود السودان إلى بر الأمان.

وقال مراقبون إن الحزب الشيوعي يخطط لإشعال الشارع في اكتوبر ويعد العدة بوضع خطط بديلة حال رفض لجان المقاومة التعامل مع الشيوعي وقيادة الحراك، بالإعلان عن تشكيل لجان جديدة في الأحياء يتم عليها السيطرة تماماً عبر قيادات سياسية. وأكد المراقبون أن كثير من اللجان غاضبة من تجاهل علاج المصابين خلال الإحتجاجات من قبل كيانات الشيوعي وقوى إعلان الحرية والتغيير، وهو الأمر الذي أثار غضب الأهالي الذين عاشوا المعاناة مع أبناءهم، وحذروا بقية الأسر من رمي فلذات أكبادهم في الآتون المشتعل.

وأشار المراقبون إلى أن هناك مؤسسات وطنية أحست بمسؤولياتها تجاه أبناء الوطن، ولم تتردد قيادتها في تفويج أعداد كبيرة من الثوار المصابين إلى الأردن وتركيا والهند ومصر، إضافة إلى أعداد كبيرة تم علاجها في مستشفيات الداخل. وأكدت المصادر أن هذه الخطوة من المؤسسات الوطنية أسهمت بشكل كبير في إنتشار الوعي وسط لجان المقاومة، الذين أفاق بعضهم من غفوته، وإنتبه إلى أنهم يتم إستخدامهم وقوداً لأجل التكسب السياسي والعودة لكراسي السلطة على حساب أرواحهم ودماءهم.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى