السياسية

مرشح لرئاسة الوزراء يدفع برسالة عاجلة الى البرهان

دفع مرشح رئاسة الوزراء الخبير الاقتصادي عبدالعزيز عبدالرحمن الزبير باشا رحمة ، برسالة عاجلة إلى رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

نص الرسالة
السلام عليكم ورحمة الله تعالي و بركاته
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم و آله و صحبه آجمعين.
و بعد،

السيد رئيس مجلس السياده الإنتقالي و القائد العام للقوات المسلحه السودانية

الساده أعضاء مجلس السياده الإنتقالي.

السيد رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحه السودانيه الباسله.

الساده نواب و قادة الأفرع الرئيسة بالقوات المسلحة السودانيه و مدراء الاجهزه العسكرية المختصه الامنيه و الشرطية و الدعم السريع.

أنقل إليكم قلمي الذي بات يخشي هذا التشظي المشمئز المجهول الذي يصنع كل يوم نعيشه في هذه المرحله الحرجه الإنتقاليه من عمر الوطن الحبيب و المواطن السوداني المغلوب علي أمره و المتحسر أيضا علي هذا الحال البائس الذي لم تشهده البلاد منذ الإستقلال.

السيد رئيس مجلس السياده الإنتقالي و القائد العام للقوات المسلحه السودانيه الباسله و أيضا القائد العام للمؤسسات العسكريه السودانيه الفريده المختصه بلا أي فرز.

أتوجه إليك بقلم مواطن سوداني وطني يؤمن بوحدة المؤسسات العسكريه السودانيه بلا أي فرز و التي حافظتم و مازلتم القابضون علي الجمر مقدمين انفسكم وفاء و إجلال لهذا الوطن العظيم المقدس في قلوبكم الذي زرع فيكم من قبل هذا الزي الرسمي الوطني الوجداني السوداني أولاً و أخيرا.

السيد القائد العام/
اكتبها بلا أي تراجع و اعلنها صارخة واضحة بصفتكم انتم رئيس مجلس السياده و اركان حربكم الكرام أعضاء مجلس السياده بلا أي فرز و أيضا بصفتكم القائد العام لكل المؤسسات العسكريه الوطنيه الباسله
آن الاوان لدحض هذا التشظي و قفل الطريق علي كل المتربصين و الإنتهازيين و الدهماء التي تحاول سرقة حق المواطن السوداني الذي تمثل في ثورة و جلال ديسمبر المجيده.

السيد القائد العام/
ندعوك بالإسراع بتعيين رئيس وزراء وطني قوي و مستقل و شجاع حتى يشكل حكومة تصريف إعمال وطنيه حادبه حازمه متناغمه و متوائمه غير حزبيه تنصب في معيشه و استقرار امن و امان الوطن الحبيب عبر خلق توازن اقتصادي متكامل غير منقوص دون ضغط علي كاهل الدوله و المواطن السوداني المغلوب علي أمره حتي نستطيع فعليا الوصول إلى انتخابات حره نزيه قبيل انتهاء الفتره الانتقاليه وفق خطة اقتصاديه اسعافيه تنصب فعليا لخلق توافق وطني وجداني.

السيد القائد العام/
نؤكد قدرتنا علي أننا قادرون علي ذلك دون تجريم او تخوين أي مواطن سوداني و المحافظه بشكل فعلي و عملي علي مكتسبات الدوله السودانيه دون فرز و كل الاتفاقيات التي وقعت في خلال هذه المرحله الإنتقاليه و خصوصا إتفاق جوبا ،و ايضا جميع المؤسسات المختصه و بالأخص العسكريه بلا أي فرز في ارثها و تاريخها المصون الذي هو عصي علي كل متطاول اجوف يحاول اخراج هذه المؤسسات المهنيه الإحترافيه من عمر هذا الإنتقال.

السيد القائد العام/
لأسف الشديد كثير لم يتفهم و لم يتعرف علي ماهية الإنتقال لكن اكتب إليك بقلم واضح ان هذه المرحله الحرجه جدا عبارة عن نواة إعداد الي البناء للتحول الديمقراطي الوطني الحر.
لذا أي حديث عن اعادة هيكله او اصلاح للمؤسسات العسكريه السودانيه الفريده ماهو ألا فرية و خديعه معوجه لتحقيق غاية خبيثه.

السيد القائد العام/
لن يستقيم الحال و العود أعوج.
و قبل الختام اكتبها لك هذه فترة تعين و حزم
أنا المواطن السوداني عبدالعزيز الزبير باشا رحمة
أرى في نفسي المقدره و الشجاعه علي قيادة المرحله الحرجه الآن التي تبقت من العمر الإنتقال بمعيتكم أنتم صمام أمان هذا الوطن الاستثنائي الحر بلا أي فرز و دحض المسمي القديم المرجف إلى حكومه وطنيه انتقاليه و أخماد نيران الفتنه عبر بسط هيبة روح القانون و المؤسسات العدليه المختصه دون شائبه او نقصان.

و أخيرا أتوجه الي الشعب السوداني.
انتم في يدكم البلسم الشافي و الوفاق الكامل و المعلم الأكبر لكل غيور علي الوطن أولاً و أخيرا.
دمتم سدآ منيعا للوطن.
الوطن أولا و أخيرا
السودان أولا و أخيرا
المواطن السوداني أولاً و أخيرا.

اقرا ايضا

تعليق واحد

  1. انت بالذات زكيت نفسك لن نوافق عليك.الرئاسه والزعامه دائما لاتعطي لمن يطلبها وهذا نص اسلامي عريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى