السياسيةعاجل

قيادي بالشيوعي يوضح سبب تجدد الاشتباكات بالنيل الأزرق

الجريدة: عثمان الطاهر
تحسر السكرتير السياسي للحزب الشيوعي بالنيل الازرق بكري درويش على تجدد الاشتباكات القبلية بالنيل الازرق ، وقطع انه لا توجد أي دولة بالمعني الحقيقي.

وانتقد درويش في تصريح لـ(الجريدة) غياب الأجهزة الأمنية والنظامية عند تجدد الأحداث، وكشف حقيقة الأوضاع قائلا:” المنطقة التي جرى بها النزاع كانت محاذية لمعسكر قوات الدعم السريع وهؤلاء هم من أحرقوا منازل احدى المكونات الإجتماعية على الرغم من وجود أرتكاز بالمنطقة”.

وأرجع تجدد الاشتباكات بسبب غياب القانون وبسط هيبة الدولة ، وأكد ان هنالك مكون يرفض وجود الهوسا بالاقليم غير انه لم يفصح عنه ، وجزم بانه لايوجد اي قانون يحق للطرف الاخر ممارسة الإقصاء على المكونات المحلية ، وأشار إلى وجود عمليات سلب ونهب كما حدث قبل أشهر قلائل ، لافتا إلى وجود هدوء واستقرار نسبي بالولاية .

وحمل مسؤولية تجدد الاشتباكات لحاكم اقليم النيل الأزرق أحمد العمدة ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وشن هجوما عليهم قائلا:” وكأنما الأمر مقصود وأين هي هيبة الدولة والقانون الذي يحكم البلاد”.

وشدد على ضرورة الإسراع بتكوين لجنة تحقيق شفافة وإعلان نتائجها والعمل على تعويض أسر الضحايا تجنبا لتفاقم وتكرار الأوضاع مرة آخرى، وجزم بأنه لا يمكن ان يتحقق أي استقرار في ظل غياب ااسيطرة الأمنية.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى