السياسيةعاجل

مركزي الحرية والتغيير يعلق بشأن الانسحاب من اجتماع العسكر والحركات المسلحة

أكد المجلس المركزي لـ«الحرية والتغيير» في السودان، الأحد، اعتذار ممثليه من اجتماع غير رسمي مع المكون العسكري والحركات المسلحة، بدعوة من الوساطة الرباعية، التي تقودها واشنطن والرياض.

وقالت المتحدثة باسم المجلس سلمى نور لصحيفة «القدس العربي» إنهم تلقوا دعوة من الوساطة الرباعية لحضور اجتماع مع المجلس العسكري والحركات المسلحة أول أمس السبت بمنزل السفير السعودي في الخرطوم، علي بن حسن جعفر.

وأشارت إلى أن ممثلي المركزي، فوجئوا عند وصولهم إلى مقر الاجتماع بوجود ممثلين لأحزاب مجموعة التوافق الوطني، الأمر الذي دعا ممثلي المركزي للاعتذار عن عدم حضور الاجتماع ومغادرة المكان قبل وصول ممثلي العسكر.

وتتكون مجموعة «التوافق الوطني» من مجموعة من الحركات المسلحة والأحزاب السياسية الصغيرة الداعمة للانقلاب.

وقالت نور إن الحرية والتغيير ترى أن «الأزمة الراهنة في البلاد ناتجة عن انقلاب العسكر على الحكومة الانتقالية في 25/ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأنه لا يمكن حلها إلا بإنهاء الانقلاب.

وبينت أن الأطراف المعنية بحل الأزمة، هي الحرية والتغيير والمجلس العسكري والحركات المسلحة، مؤكدة رفضهم لإغراق الاجتماعات بأي أطراف أخرى، مبينة أن تلك الأطراف يمكن أن تشارك في المراحل، ما بعد إنهاء الانقلاب.

وأشارت الى أن الحرية والتغيير، قسمت عملية استعادة الانتقال الديمقراطي إلى ثلاث مراحل، تبدأ بإنهاء الانقلاب وتليها الترتيبات الدستورية وترتيبات الانتقال.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى