السياسيةعاجل

الصديق الصادق المهدي يحذر من خطر يواجه السودان

قال الصديق الصادق المهدي مساعد رئيس حزب الأمة القومي والناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، إن الشعب السوداني عاش على مدى العقود الثلاثة الماضية سلسلة ممتدة من الأزمات المختلفة، وإنه مقبل على “مجاعة مصحوبة بحالة انفلات أمني وزيادة في العنف القبلي”.

وأضاف خلال مشاركته في برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء الجمعة، أن السلطة العسكرية الحاكمة معنية بالتخطيط والعمل على إنقاذ المنكوبين من الفيضانات، مشددًا على أن هذه السلطة تتحمل جزءًا من “الفشل المسجل على مستوى تدبير أزمة الفيضانات” التي اجتاحت ولايات سودانية.

وحمّل المهدي قيادة المجلس العسكري في السودان تبعات تردي الوضع الأمني في البلاد، مضيفًا أنه “قبل إجراءات 25 أكتوبر/تشرين الأول كانت السودان أكثر أمنًا واستقرارًا، لكن بعد هيمنة الجيش على المشهد السياسي تغير الوضع كليًا، وعاش السودانيون طوال الأشهر العشرة الماضية أوضاعًا صعبة”، على حد قوله.

وقال “إن الاقتتال القبلي أضحى مشهدًا متكررًا في الولايات السودانية النائية، لأن الجيش يركز على العاصمة الخرطوم ونسي بقية الولايات الأخرى”.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى