السياسيةعاجل

العنف القبلي يعاود الاشتعال بولاية النيل الأزرق في السودان

الخرطوم (رويترز) – أفادت لجنة الأمن بولاية النيل الأزرق بجنوب السودان بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 23 آخرون جراء اندلاع أعمال عنف قبلية بالولاية، بعد أسابيع من اندلاع اشتباكات واسعة.

وكان ما لا يقل عن 105 أشخاص قتلوا منتصف يوليو تموز، واضطر الآلاف للنزوح، على خلفية قتال على الأراضي بين قبيلتي الهوسا والفونج، وامتدت التوترات إلى ولايات أخرى.

وأشارت اللجنة إلى أن سبب اندلاع موجة العنف الجديدة لا يزال قيد التحقيق. ولم تذكر القبائل المتورطة في الاشتباكات في موقعين بالولاية.

وأعلنت في بيان، الليلة الماضية، فرض حظر تجول في مدينتين رئيسيتين، وحظرت التجمعات غير الضرورية.

وتفاقمت التوترات بين الفونج والهوسا في يوليو تموز بعد اتهامات من الفونج، الذين يقطنون ولاية النيل الأزرق منذ زمن طويل، بأن الهوسا، الذين يسكنون مناطق زراعية في أنحاء البلاد، يحاولون الاستيلاء على أجزاء من أراضيهم.

كما تندلع أعمال عنف متفرقة في المناطق الساحلية الشرقية وفي غرب دارفور، رغم اتفاق السلام الذي وقعته بعض الجماعات المسلحة في جوبا عام 2020.

ويتهم معارضون الحكام العسكريين في السودان بالتقاعس عن حماية المدنيين وتأجيج الصراع القبلي.

ويقول القادة العسكريون، الذين سيطروا على السلطة في أكتوبر تشرين الأول 2021 بهدف الحفاظ على استقرار البلاد بحسب قولهم، إنهم يعملون على تدعيم اتفاق السلام وتعزيز الأمن.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى