السياسيةعاجل

مليونية 31 أغسطس.. مظاهرات جديدة للتضامن مع ضحايا الإخفاء القسري

خرجت مظاهرات بالعاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، تحت عنوان “مليونية 31 أغسطس” للمطالبة بالحكم المدني والتضامن مع ضحايا “الإخفاء القسري”.

واستخدمت قوات الأمن السودانية الغاز المدمع بكثافة وخراطيم المياه، لتفريق المتظاهرين الذين تجمّعوا في طريقهم للوصول إلى شارع المطار وسط الخرطوم.

ودعت قوى سودانية إلى تظاهرات حاشدة الأربعاء، دعمًا للمفقودين وضحايا الإخفاء القسري، وحددت شارع المطار في َوسط العاصمة الخرطوم مكانًا للتجمع بدلًا عن القصر الرئاسي الذي حاول المتظاهرون مرارًا الوصول إليه دون جدوى.

وحمل المتظاهرون أعلام السودان ولافتات تنادي بإنصاف من قالوا إنهم ضحايا الإخفاء القسري، ورددوا هتافات مناوئة للحكم العسكري، ومطالِبة بعودة الحكم المدني.

وتدخل التظاهرات -التي انطلقت على خلفية قرارات الجيش السوداني بحل الحكومة الانتقالية والإطاحة بقوى مدنية قادت الثورة- شهرها الحادي عشر، دون تحقيق مطالب المتظاهرين وسط مبادرات عديدة تُطرح على الساحة.

وتتجدد المظاهرات في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، وتخرج فيها أعداد من المواطنين تلبية لدعوات إلى التظاهر من “تنسيقيات لجان المقاومة” في المدن السودانية.

وعادة ما تنتشر قوات الأمن السودانية في شوارع الخرطوم منذ الصباح استباقًا للاحتجاجات، وتضع الكتل الخرسانية على الجسور التي تربط العاصمة بضواحيها لسد الطرق الرئيسية المؤدية إلى مقر القيادة العامة للجيش.

وكان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قد اتخذ، في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عددًا من القرارات، أطاح فيها بالحكومة المدنية بقيادة عبد الله حمدوك، وحل بموجبها مؤسسات الحكم المدني.

ومنذ ذلك الحين، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي، وترفض الإجراءات الاستثنائية ويعتبرها الرافضون “انقلابًا عسكريًّا”.

وسيطر الجيش السوداني على السلطة من حكومة انتقالية كان يقودها مدنيون في أكتوبر 2021، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات حاشدة مناهضة للجيش مستمرة منذ أكثر من 8 أشهر.

المصدر : الجزيرة مباشر

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى