السياسيةعاجل

حميدتي: مستعدون للتشاور مع كافة الأطراف لانطلاق الحوار في السودان

أعلن المكوّن العسكري في السودان، الاثنين، الاستعداد لعقد لقاءات تشاورية مع أطراف الأزمة في البلاد، حول الجهود المبذولة لانطلاق الحوار الوطني.

وجدد نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، التزام المؤسسة العسكرية بترك أمر الحكم للمدنيين والتفرّغ التام لأداء المهام الوطنية المنصوص عليها في الدستور والقانون.

وأعلن حميدتي، الاثنين، استعداد المكوّن العسكري لعقد لقاءات تشاورية مع الأطراف، حول الجهود المبذولة لانطلاق الحوار السوداني من أجل تحقيق توافق وطني يكمل مسار الانتقال والتحول الديمقراطي وصولاً إلى انتخابات في نهاية الفترة الانتقالية.

كما أكد حرص المكوّن العسكري على تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار، من خلال التعاون مع الأطراف لتذليل أي مصاعب تعيق دعم التحول والانتقال الديمقراطي.

ودعا جميع قوى الثورة والقوى الوطنية للإسراع في التوصل إلى حلول عاجلة تؤدي إلى تكوين مؤسسات وهياكل الحكم الانتقالي المدني.

يذكر أن البعثة الأممية في السودان كانت قد أطلقت قبل أشهر عدة، مبادرة من أجل إطلاق حوار بين كافة الفرقاء السودانيين، لا سيما المكونان المدني والعسكري إلا أنها لم تفض إلى نتيجة، في ظل تمسك المدنيين لا سيما قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) بتسليم الحكم للمكون المدني، وتشكيل حكومة مدنية ترعى الفترة الانتقالية ريثما تجرى انتخابات في البلاد.

وبعد أشهر من التعثر أعلن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في الرابع من يوليو/تموز الماضي، عدم مشاركة المؤسسة العسكرية «في الحوار الوطني الذي دعت إليه الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي» لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية، وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة.

وكذلك شمل إعلان البرهان حينها «حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة والدعم السريع، لتولي القيادة العليا للقوات النظامية ويكون مسؤولاً عن مهام الأمن والدفاع»، بعد تشكيل الحكومة المدنية.

إلا أنه قوبل برفض بعض قوى المعارضة، في حين اعتبرته قوى الحرية والتغيير «مناورة مكشوفة».(وكالات)

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى