السياسيةعاجل

مواكب (11) أغسطس لدعم اضراب (24) أغسطس

الجريدة: امتثال سليمان
انطلقت بالأمس مواكب في الخرطوم وأم درمان، متزامنة مع الدعوة التي أطلقتها لجان المقاومة، في أطار نضالها السلمي الرافض للانقلاب والداعم للتحول المدني الديمقراطي، وبالرغم من هطول الأمطار خلال ساعات النهار، إلا أن الثوار توافدوا لنقاط التجمع منذ الواحدة ظُهراً، حيث تجمع ثُوار الخرطوم في محطة (7) بحي الصحافة، قادمون من أحياء الصحافة، الديم، وجنوب ووسط الخرطوم، تزامن ذلك مع تجمع للثوار في البلابل وصينية المركزي وجبرة التي تضم مواكب تنسيقية شرق، وصينية المركزي نقطة تجمع جنوب الحزام، متجهين لشارع المطار.
وشهدت نقاط التجمع بمدينة أم درمان حضوراً كبيراً في موكب حُددت نهايته البرلمان. وبالرغم من هُطول الأمطار أكّد الثوار على ضرورة انجاح موكب الحادي عشر من أغسطس، مؤكدين من خلال هُتافاتهم بأن السلطة كاملة للشعب، وتطبيق شعارات الحرية، العدالة ليتحقق السلام.
القوات الأمنية من جانبها قامت باغلاق كبري المك نمر والنيل الأزرق لمنع الثوار من التوافد من بحري، كما نشرت قوات الشرطة إعداداً من المدرعات وسيارات مُكافحة الشغب بالقرب من نقاط التجمع الأخرى، كما شُوهدت جحافل من المركبات العسكرية في شارع البرلمان امدرمان. بعد تحرك المواكب ووصولها لشارع المطار أطلقت القوات الأمنية الغاز المُسيل للدموع ووقوع اصابات وسط الثوار بسبب التصويب بعبوات البمبان، أضافة لحالات اختناق تم اسعافها.
أكدّ أعضاء من لجان المقاومة أنهم ماضون في مقاومة سُلطة الانقلاب عبر أساليب مختلفة لإسقاطها، مؤكدين أن موكب (11) أغسطس داعماً لاضراب (24) اغسطس بالرغم من القمع، أنهم ماضون في مواكبهم واضرابهم دون الالتفاف إلى المبادرات والتسويات السياسية التي لن تفيد البلاد وتخرجها من أزماتها التاريخية. مؤكدين أنهم ماضون في نضالهم السلمي مهما كلفهم الأمر من الأرواح، متمسكين بالسلمية بالرغم من العنف والعنف المضاد من بعض الكيانات السياسية وفلول النظام المباد.
الثائرة سمية صالح قالت: سنستمر في المواكب للضغط على المكون العسكري، ولدينا وسائل أخرى نعتمدها في التغيير واضراب (24) اغسطس احد الوسائل السلمية ضد أنظمة تمارس كل اشكال القمع، العنف، الضرب، القتل والإخفاء القسري لبعض الثوار، ونناشد منظمات المجتمع المدني لضغط على الحكومة الانقلابية.
وطالبت مواكب الأمس بإطلاق سراح كل المعتلقين واكمال ثورة ديسمبر المجيدة وحكم مدني دون مشاركة العسكر في الحكومة، وتكوين برلمان ثوري ومحاسبة القتلة وعدم الإفلات من العقاب وتسليم المطلوبين للجنائية فوراً.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى