السياسية

ما سر اعلان مركزي المجلس المركزي لقوى التغيير للتصعيد والعصيان؟

ربط محللون سياسيون سبب اعلان المجلس المركزي لقوى التغيير التصعيد الكامل والعصيان المدني امس السبت الى رفض المكون العسكري لمطالب المجلس في مباحثات وقعت الجمعة فيما سبقت لجان المقاومة اعلان الاعتصام بمناطق مختلفة .

كشفت مصادر صحفية في الخرطوم عن انتهاء اجتماع ليل الجمعة، بمنزل السفير السعودي بين المكون العسكري وقوى الحرية والتغيير “قحت”، دون التوصل لأي اتفاق.
حيث تم اقتراح تشكيل حكومة كفاءات وطنية غير حزبية مدتها 18 شهرًا وافق عليها المكون العسكري وتم رفضها من قبل الحرية والتغيير التي تطالب ب3 سنوات ومشاركة حزبية بنسبة 50% في الحكومة.

كما طالبت الحرية والتغيير مشاركة بنسبة 70% في مجلس السيادة ومجلس الأمن والدفاع وهذا ما تم رفضه من قبل المكون العسكري. وأوضحت المصادر، بأن الحوار سيتواصل خلال اليومين القادمة للوصول إلى اتفاق.

والسبت أعلنت قوى الحرية والتغيير (مجموعة المجلس المركزي) عن اعتزامها بناء مركز موحّد لقوى الثورة، قائلةً إن “تأخر الوحدة هو ما أدى إلى استمرار الانقلاب العسكري لثمانية أشهر”.
واتهم بيانٌ لقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) السبت السلطة بتوظيف أجهزة أمنها ومواردها لتقسيم القوى الثورية التي تصدّت لمقاومتها، مضيفًا “وصارت مهمتها ممكنة بفضل تصورات تبنتها بعض قوى الثورة وأسهمت في تعطيل وحدتها وتماسكها”.

و أضافت “سنقوم في قوى الحرية والتغيير بمخاطبة لجان المقاومة والقوى السياسية والمهنية المناهضة للانقلاب، مجددين طرح رؤيتنا في بناء الجبهة المدنية الموحدة، وندعو بصورة فورية لتكوين مركز تنسيقي ميداني وإعلامي موحد يتولى مهمة التحضير لمواصلة تصعيد العمل الجماهيري والإعداد للعصيان المدني الشامل عقب عيد الأضحى المبارك

و أعلنت القوى مواصلة التصعيد الثوري السلمي بكافة الوسائل السلمية المستحدثة والمجربة بالتنسيق مع كل قوى الثورة و إرسال خطابات للفاعلين الرئيسيين في المجتمع الدولي والإقليمي حول تطورات الوضع الراهن عطفاً على تصعيد حملات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى