السياسيةعاجلقضايا وحوداث

مصور تلفزيون السودان يروي التفاصيل الكاملة للاعتداء عليه من قبل قائد بالدعم السريع

الفولة – الشاهد:
ضمن وقفة تضامنية نظمها عدد من الإعلاميين والصحفيين بفرب كردفان تدين وتستنكر الأعداء الذي تعرض له الزميل الإعلامي والمصور بتلفزيون السودان الأستاذ إسماعيل عبد الله جاءت الوقفة تحمل العديد من الشعارات تضامن معها الكثير من المواطنيين والموظفين والعمال خاطب الوقفة التضامنية والتي كانت عند بوابة أمانة الحكومة والي غرب كردفان الأستاذ خالد محمد أحمد جيلي و بحضور لجنة امنه قائلاً جيلي انه يدين ويستنكر هذا السلوك الفردي وأن الإعلام مهم في هذه الولاية.

أشاد جيلي بدور الإعلام في التضحية التي ظل يقدمها لإنسان هذه المنطقة واكد على ذلك بمرافقته وصحبته لجميع الأحداث وقال جيلي نحن نحزن لما يتعرض له الإعلاميين من إعتداء من أي طرف كان موجهاً بعدم تكرار مثل هذه الأحداث.

واحتسب أن هذا السلوك فردي في وجهة نظره و لا يحسب على إدارة ومؤسسة الدعم السريع لأن لها دورها ومساهمتها في استدباب الأمن في هذه الولاية مؤكدا أن هذا التصرف فردي يحسب للأشخاص الذين قاموا به.

التفاصيل الكاملة وراء الاعتداء على المصور بتلفزيون السودان

يروي المصور بتلفزيون السودان الأستاذ إسماعيل القصة كاملة قائلًا بعد الذهاب لمنطقة لقاوة لتغطية المؤتمر بين طرفي النزاع الأخير وبين مكونات مجتمع لقاوة بين النوبة والداجو برفقة والي ولاية غرب كردفان ولجنة أمنه قائلاً بعد انتهاء الإجتماع قمنا بأخذ إفادات انا وزميلي عبدالله شريف مراسل الإذاعة السودانية أخذنا ثلاثة أفادت من وإلى ولاية غرب كردفان ومدير شرطة الولاية ومقرر لجنة الأمن وقائد الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة
مضيفاً إسماعيل أن قائد قوات الدعم السريع التاج التجاني عبدالله أراد التحدث وإعطاء إفادات وضحنا له أن حديث اللواء وممثل الفرقة يكفي وأن قوات الدعم السريع ضمن منظومة القوات المسلحة
مردفا بعد التوجه إلى رئاسة المحلية وجدنا قائد الدعم السريع وعدد ٩ أفراد يتبعون له قاموا بمنعنا من الدخول لتغطية الإجتماع داخل المحلية وهم يعلمون سلفاً أننا نتبع للمؤسسات المعنية حاولنا الدخول وعندها تم الاعتداء علي من الخلف وتمزيق قميصي وتم ذلك بوجود قائدهم عندما أراد أن يكسر الكاميرا برجله وبعد شد وجذب قمنا بالدخول إلى مكاتب المحلية ووجدنا والي الولاية وسألني عن ماذا يدور بالخارج وقصصت له وتم إحضار قائد الدعم السريع وطلب منه الوالي الاعتذار إلا أنه رفض ولم يستجيب.

شهد الحادثة كل من رئيس لجنة المصالحات الصادق مريدة
ومدير مكتب الوالي جار الله وقائد حامية الفولة وغيرهم من الحضور
أكد إسماعيل أن القضية أصبحت قضية رأي عام تمثل حقوق جميع الإعلاميين الذين يمارسون المهنة
مبيناً أنه بصدد فتح بلاغ بقسم شرطة الفولة وأنه ليس لديه أي عداءات مع قوات الدعم السريع وسوف يقوم بتغطية جميع أنشطتهم متى ما طلب منه
فقط يترك القضاء يجري مجراه وأنه واثق في عدالة القضاء السوداني.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى