السياسية

تجمع المهنيين يهاجم تصريحات الامين العام للامم المتحدة ويتهمه بالتدخل في شؤون السودان!

صوب تجمع المهنيين السودانيين انتقادات لاذعة للأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس. بشأن تصريحاته الأخيرة المطالبة بدعم اتّفاق رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

واعتبر التجمع في بيان له الجمعة تصريحات أنطونيو غوتيريس بشأن الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك ودعوته السودانيين لقبول الاتفاق وما ترتب عليه وتحذيره من عواقب مواصلة مقاومته، يعتبر تجاوزًا منه لإرادة الشارع السوداني الرافض للاتّفاق المذكور وما سبقه.

وأضاف البيان كما أنّه يملي على السودانيين ما يجب أنّ يفعلوه من موقع وصاية ليس لديه ما يؤهله له.

وأوضح البيان أنّ ترديد غوتيريس لتهديدات الانقلابيين للشعب السوداني بعواقب وخيمة إنّ استمر في مقاومتهم واتّفاقهم البائس مع حمدوك هو سقطة أخلاقية وسياسية

وتابع” كان حريًا بأمين المنظمة الدولية أنّ لا يقع فيها، كونها تبرير لعنف الانقلابيين الموجه ضدّ حق شعبنا في التعبير السلمي عن تطلعاته، وهو توجه مدان ينبغي على المنظمة الدولية مسائلة قائله الذي لم يراع حساسية موقعه وضرب بعرض الحائط رسالة الأمم المتحدة في صيانة الحقوق الأساسية وعلى رأسها حرية التعبير بل وحمايتها”

َودعا التجمع بحسب البيان المنظمة الدولية إلى مسائلة أنطونيو غوتيريس على تلك التصريحات.
وكان قد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشعب السوداني إلى تغليب “الحس السليم”، والقبول بالاتفاق الذي أبرمه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع الجيش لضمان انتقال سلمي “إلى ديمقراطية حقيقية في السودان”. وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال إن واشنطن تعتقد أن الاتفاق هو أفضل الحلول للسودان، رغم أوجه القصور التي شابته.

وقال الأمين العام الأممي -في مؤتمر صحفي مشترك أمس الأربعاء مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي- إنه يتفهم رد فعل السودانيين الرافضين لأي حل مع الجيش، غير أن غوتيريش يرى أن إطلاق سراح حمدوك وإعادته إلى منصبه “نصر مهم”.

وأضاف المسؤول الأممي أن الوضع في السودان ليس مثاليا، و”لكن بالإمكان أن يتيح انتقالا فعالا إلى الديمقراطية”. وقال غوتيريش إن التشكيك في الاتفاق بين حمدوك والجيش -المبرم في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- “سيكون خطيرا على السودان حتى إن كنت أتفهم سخط الناس”.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى