السياسيةعاجل

الناشطة سالي زكي: الأحزاب بلا برامج ولا رؤية ولا مشروع وطني

قالت الناشطة السياسية سالي زكي، إن اتفاق البرهان- حمدوك جاء بعد جهد كبير، وسيعمل على توسيع دائرة المشاركة والحوار، وأكدت أن التحول الديمقراطي لا يكتمل إلا بشراكة وتوافق المدنيين والعسكريين.

وأضافت في حديثها لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق، أنه لا توجد آلية لإنقاذ الفترة الانتقالية غير الحوار، وأن المرحلة الآن تتطلب الحكمة وإعلاء المصالح العامة على المصالح الحزبية الضيقة.

وطالبت سالي، الجميع بدعم رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، وقالت “هو رئيس الوزراء الشرعي بمطلب شعبي”.

وأضافت أن الاختلافات شئ صحي لأن السودان دولة متنوعة، وأكدت أنه مظهر من مظاهر الديمقراطية، وذكرت أن الديمقراطية مظهر جديد على الشعب السوداني.

وقالت إن الأحزاب السياسية لا توجد لديها برامج ولا رؤية واضحة ولا يوجد اتفاق على مشروع وطني واحد، وأكدت أن القرارات الكبيرة مثل التطبيع مع إسرائيل والسياسة الخارجية يجب أن تخضع للمجلس التشريعي. (الصيحة)

اقرا ايضا

‫2 تعليقات

  1. مافي اسم ناشطه بهذا الاسم يا الركوبه نيوز خليكم من من الطقيع ..المضحك ان عبير المجمر سويكت صلرت احد كتابكم ممايدل ان موقعكم فلول بامتياز بدون غتغته او فتغنه زي انقلاب عمكم برهان بدون فتغنه عايز السلطه عشان يحمي نفسه (رب الفور)

  2. للاسف اكبر عقبة نحو التحول الديمقراطي هي الاحزاب السودانية نفسها لانها اخزاب غير ديمقراطية واول من يتامر على الحكم المدني هي الاحزاب تعال شوف
    انقلاب عبود ٥٧ بعم من خزب الامة
    انقلاب ٦٩ بدعم من القوميين العرب والحزب الشيوعي
    انقلاب٨٩ من الجبهة الاسلامية
    ٢٠٢١ بدعم من العدل والمساواة وحركة تحرير السودان واحزاب وكياانات مدنية اخرى
    امثر ناس تمتد اياديهم للمال العام هم المدنيين وليس العسكريين
    مايخموكم بشعارات فضفاضة وليس لها معنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى