السياسيةعاجل

مريم المهدي توجه دعوة جديدة بشأن قوى إعلان الحرية والتغيير

طالبت مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السودانية السابقة، نائبة رئيس “حزب الأمة القومي”، الأحد، خلال لقائها مسؤولة أوروبية، بأهمية “الاستجابة لمطالب الشعب السوداني في الحكم المدني الديمقراطي”.

جاء ذلك خلال لقاء المهدي، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي أنيت ويبر، بالخرطوم، وفق بيان من حزب الأمة، وفق وكالة الأناضول.

وذكر البيان أن “اللقاء تناول التطورات الراهنة في السودان عقب 25 أكتوبر (تشرين الأول) وتداعيات الاتفاق السياسي بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الأحد الماضي”.

والأحد، وقع حمدوك والبرهان، اتفاقا سياسيا يتضمن 14 بندا، أبرزها عودة الأول إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله من قبل الجيش، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية).

وبهذا الصدد، أكدت المهدي “أهمية الاستجابة لمطالب الشعب السوداني في الحكم المدني الديمقراطي”.

ودعت إلى “العمل على تماسك قوى إعلان الحرية والتغيير، ودورها المهم في المرحلة الانتقالية”.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى