السياسيةعاجل

الحرية والتغيير : قضية شرق السودان بدأت من المكون العسكري وانتهت بمسؤوليته

حمل عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم) بالسودان، معتز صالح، المكون العسكري مسؤولية التصعيد في شرق السودان .

وأوضح صالح، في مقابلة مع الأناضول أن “القضية حصل فيها تصعيد، وهذا التصعيد جزء منه مسؤولية المكون العسكري في الحفاظ على موارد البلاد ومصادر الموانئ”.

وأردف: “القضية بدأت من المكون العسكري وانتهت بمسؤوليته، هذه المسارات الواردة ضمن اتفاق جوبا التي يعترض عليها رئيس المجلس الأعلى للبجا والعموديات، سيد محمد الأمين ترك، هي فرضت بواسطة المكون العسكري في اتفاق السلام، وكانت الحرية والتغيير لديها رأي واضح بأن هذه المسارات سوف تعقد المشهد السياسي”.

وأضاف: “بعد التوقيع على المسارات تم حوار طويل جدا، تم التنصل من إنفاذ مسار شرق السودان، وخلق تصعيد من قبل الطرفين (الداعمين والرافضين)، هذا التصعيد أخذ هذا الجانب وتكونت عدة لجان من ضمنها لجنة رباعية برئاسة عضو مجلس السيادة، شمس الدين كباشي، لحل المشكلة”.

وتابع: “في اعتقادي أن هذا التصعيد فيه شقين، الأول سياسي تتم معالجته بالحوار، والثاني أمني ويجب على الأجهزة المختصة منع إغلاق الطرق القومية والموانئ تفاديا لتضرر المواطنين، وهذه المسائل تتطلب الحوار مع المكون العسكري، لأن المسؤولية الأساسية في إنفاذ الاتفاق والجانب الأمني هي مسؤولية المكون العسكري”.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى