السياسيةعاجل

الناطق الرسمي باسم (قحت) يهاجم البرهان والعسكر ويكشف تفاصيل جديدة بشأن المحاولة الانقلابية الفاشلة

الخرطوم : الجريدة
كشف الناطق الرسمي بالمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير جعفر حسن عن تفاصيل جديدة بشأن المحاولة الانقلابية الفاشلة .

وقــال : خلال منتدي التيار أمس المكون العسكري طالبنا بعدم خروج المواطنين بهدف القاء القبض على الانقلابين وتحسبا لخروج مناصري الثورة المضادة وعندما غرد عضو المجلس السيادي محمد الفكي قائلا» هبوا لحماية ثورتكم» نحن من هدينا اللعب والبرهان خاطب عساكره وحملنا الانقلاب .

ووصف ذلك بالأمر العجيب، وقطع بان محاولة الانقلاب وحدت قوى الثورة وارجع قيامها بسبب توحد الحرية والتغيير والجبهة الثورية، وكشف عن وجود مخطط لابعاد المجلس المركزي وصنع حاضنة جديدة وأطلق عليها (حاضنة المخلوع) وطالب المكون العسكري بالاضطلاع بدوره في تحقيق الأمن ،واتهم جهات لم يسمها بالعمل على السيطرة على المجلس السيادي وذكر كانه ملكها رغم وجود الوثيقة الدستورية وحذر من المساس بالانتقال الديمقراطي ،وأقــر حسن بتقصير هم عندما اخطأوا و خونوا بعضهم البعض.

واكد ان هناك من تسلم تلك الرسالة بالخطأ وفسرها بان الجماهير غائبة ، وجزم ان وحدة قحت اليوم افضل من يوم توقيع الوثيقة الدستورية وأضاف (العسكر ليس لهم الحق في أن يقرروا مصير الوزراء هذا امر خاص بنا ) ، وبرر عدم تكوين المفوضيات بسبب ان كل طرف لديه اهدافه خاصة العسكر .

وكذب تصريحات رئيس مجلس السيادة التي أكد فيها تغييب الجيش عن الاعلان السياسي الخاص بوحدة قوى الحرية والتغيير قال حسن: دعونا العسكر لكنهم رفضوا الحضور وهدفهم من ذلك صناعة حاضنتين، وتساءل ما المخيف في انتقال رئاسة السيادي للمدنيين ؟، وشدد على ضرورة النظر لذلك الامر و مناقشته بشجاعة والنظر له بوضوح وأن يتمترس كل شخص عند موقفه .

وشن حسن هجوما على البرهان قائلا» البرهان لديه ستة مناصب ويتحدث عن صراع السياسيين طيب وانــت بتتصارع على شنو» وقطع بان المكون العسكري اصبح يقرر في كل شئ بمافي ذلك الذهب والاقتصاد وتابع «العسكر بالنسبة لنا حزب سياسي وعندما تغلطوا نضربكم في راسكم وكان يجب عليكم عدم الاحتماء بالجيش ويقولون هذه اهانة للقوات المسلحة» .

وأردف « قحت لن تقبل باي وساطة والصراع لم يكن شخصيا بل على الوثيقة الدستورية وأستدرك «نحن ملتزمون بها ولن نفض الشراكة والشعب هو الوصي على البلاد و حنباري العالم والسفارات لنوضح طبيعة الشراكة وما يحدث بها .

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى