السياسيةعاجل

وزير الصناعة يكشف عن المتورطين في فض اعتصام القيادة العامة (فيديو)

قال إبراهيم الشيخ وزير الصناعة السوداني وعضو تحالف قوى الحرية والتغيير إن من فض اعتصام المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني هم “جنود البرهان”، وذلك في إشارة إلى ضلوع الوحدات العسكرية التابعة للفريق أول عبد الفتاح البرهان -رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحالي- في ما أضحى يعرف بـ”مجزرة القيادة العامة”.

وقال الشيخ خلال مقابلة مع في برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر، أمس الخميس، إن هذه القضية ما زالت حاضرة في مجموع النقاشات السودانية وتمثل أزمة متجددة بين المكونين العسكري والمدني، مشيرا إلى أن الفترة الانتقالية المعتمدة في الوثيقة الدستورية الموقع عليها من قبل جميع المكونات المدنية العسكرية تؤكد على ضرورة انتقال السلطة من المكون العسكري للمكون المدني في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأوضح القيادي في قوى الحرية والتغيير أن المكون العسكري لم يقل صراحة إنه لن يسلم السلطة للحكومة المدنية، لكن قوى الحرية والتغيير تحاول تذكير القادة العسكريين بضرورة الامتثال لبنود الوثيقة الدستورية الموقع عليها وفي الآجال المحددة سلفا.

وحول أزمة الشرق وتأثيره على الوضع العام في السودان، قال إبراهيم الشيخ “بعد الأسابيع الثلاثة التي مرت، يبدو أن الأزمة بدأت تؤثر بشكل واضح على حياة الناس”.

وأضاف أنه لا يجب السماح لأي جهة محلية بإغلاق المطارات وسد الموانئ، مؤكدا أن الدولة السودانية هي الجهاز الوحيد المخول بتنفيذ مثل هذا القرارات السيادية، وأنها “مدعوة لاتخاذ ما تراه مناسبا من الإجراءات”.

وأضاف أن إغلاق منطقة الشرق طوال هذه الأسابيع الماضية دفعت بالسودان إلى الدخول في مرحلة “نقص الموالد الاستهلاكية الأساسية”، مشيرا إلى أن البلاد قد تدخل مرحلة الظلام جراء التناقص المستمر في مخزون البترول، وأن الأسابيع القليلة المقبلة ستشهد أزمات كبرى على مستوى الدقيق جراء التوقف شبه التام لـ15 مطحنة تعمل في السودان، وأن مخزون الدواء في الصيدليات قد شارف على نهايته.

وأشار الوزير السوداني إلى أن الذين يسعون إلى استمرارية غلق الشرق يريدون خنق السودان وإلغاء مسار الشراكة وإسقاط الحكومة.

ونفى الشيخ ما قيل بشأن إهمال الحكومة السودانية لمطالب الشرق، مبرزا أن العديد من مضامين مؤتمر باريس لدعم السودان قامت على توفير العديد من المشاريع التنموية الخاصة بالمنطقة الشرقية.

اقرا ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى