السياسيةعاجل

الحكومة تتسلم ورقة مسار دارفور التفاوضي حول السلطة

تسلم وفد الحكومة المفاوض ورقة السلطة حول مسار دارفور التفاوضي لدراستها والرد عليها في جلسة مشتركة اليوم الثلاثاء، مع وفد حركات الكفاح المسلح بدارفور والوساطة.

وجدد الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة المفاوض الأستاذ محمد الحسن التعايشي، التزام الحكومة الانتقالية بتحقيق سلام شامل وعادل يخاطب جذور الأزمة في السودان، وأكد – في تصريحات صحفية بمقر التفاوض – استمرار المشاورات حول موضوعات النقاش في أعقاب دخول المفاوضات في المحاور المختلفة للسلام.

وقال لا يوجد شيطان في التفاصيل كون الثورة والشعب حددا المبادئ.

ووجه التعايشى في هذا الخصوص رسالة للشعب السوداني والشركاء بأن الحكومة عازمة على إيجاد حلول جذرية للعلاقة بين المركز والأقاليم، وهي قضايا تاريخية حدث فيها اختلالات منذ الاستقلال، مبينا أنه ستتم معالجة هذه الاختلالات في إطار ترتيبات متعلقة بملفات السلطة والثروة والأراضي والحواكير والنزوح واللجوء والترتيبات الأمنية في مناطق السودان كافة، وشدد قائلا ” نحن هنا للإجابة على كل الأسئلة التي تحقق السلام الشامل ويرتضيها الشعب” مؤكدا أن رؤية الحكومة مناقشة قضايا السودان كافة للوصول لاتفاق سلام واحد وشامل.

ونوه الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة المفاوض الى أن أي مناقشة تبدأ بالمحاصصة تنتهي الى محاصصة ولا تعالج المشكلة، وأكد حرص الحكومة على الوصول إلى اتفاق سلام شامل يبدأ بمعالجة الاختلالات التاريخية في ما يتصل بالإدارة واشتراك السودانيين بمختلف تكويناتهم في إدارة الدولة.

وحول ورقة مسار دارفور عن ملف السلطة، أوضح التعايشى أن الورقة تناقش جذور اختلالات المشاركة في السلطة بما فيها اختلال طبيعة الدولة ، مؤكدا وجود نقاط كثيرة متفق عليها، نتيجة الإرث التفاوضي الكبير الموروث من السودانيين في ما يتعلق بمعالجة مشكلات السلم والحرب.

الى ذلك قال نمر محمد عبد الرحمن القيادي بالمجلس الانتقالي لحركة تحرير السودان أن الورقة تخاطب الجذور التاريخية التي قادت الى الاختلالات في الدولة، ونشوب الحروبات بما يشمل تفاصيل عن الظلم والتهميش والإقصاء السياسي ووضع حلول جذرية عن الأزمة السودانية، وخصوصا أزمة دارفور، وأشار إلى المطالبة بالتميز الإيجابي لدارفور نسبة للضرر الذي وقع عليها منذ ١/١/١٩٥٦م، إلى جانب كيفية معالجة الوضع الاقتصادي، مؤكدا استعدادهم في مسار دارفور لمخاطبة جذور الأزمة بما يدفع الأطراف الى الوصول لسلام مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock